عند النبي ﷺ ولم يُنكر عليهم النبي ﷺ ذلك.
النتيجة: المسألة فيما يظهر محل إجماع بين أهل العلم؛ لعدم المخالف، واللَّه تعالى أعلم.
[٢١/ ١] التوبة لا ترفع الحد، عدا الحرابة قبل بلوغها للإمام
• المراد بالمسألة: أولًا: تعريف التوبة لغة واصطلاحًا:
التوبة لغة: قال ابن فارس: التاء والواو والباء كلمةٌ واحدةٌ تدل على الرُّجوع، يقال: تابَ مِنْ ذنبه، أي رَجَعَ عنه" (١)
التوبة اصطلاحًا: التوبة في اصطلاح الفقهاء هي الرجوع إلى اللَّه تعالى بترك المعاصي والذنوب (٢). ولها شروط خمسة هي:
١ - الإقلاع عن الذنب.
٢ - الندم على ما فعل.
٣ - العزم على عدم العودة للذنب (٣).
٤ - أن تكون التوبة قبل فوات وقتها، وذلك بطلوع الشمس من مغربها، أو بلوغ الغرغرة.
٥ - رد المظالم إلى أهلها، إن كان الذنب يتعلق بحقوق الآخرين (٤).
ثانيًا: صورة المسألة: من ارتكب ما يوجب عليه إقامة الحد، ثم تاب من ذنبه، فإن توبته لا تُسقط عنه حدَّه، بل لو قُبض عليه بعد توبته فإنه يقام عليه