أحييتها مثْل ما أحْيَيْتَ مصرَ فقد … أَعدْتَ من عَدْلِها ما كان قد ذَهَبَا
هَذا الذي نَصرَ الإسلام فاتَّضَحَتْ … [سبيلُه] (¬٥) وأهان الكفرَ والصُّلُبَا
ويوم (¬٦) شاور والإيمانُ قد هُزمت … جيوشه، كان فيه الجحفلُ اللَّجِبَا
ويومَ دمياط والإسكندرية (¬٧) قد … أصارهم مثلًا في الأرضِ قد ضُرِبا
والشامُ لو لم تدارك أهلَه اندَرَست … آثاره وعَفَتْ آياتُهُ حُقُبا (¬٨)
ولما نزل السلطان صلاح الدين على حلب أشير على ابن نور الدين أن يجمع أهل حلب في الميدان، ويقبل عليهم بنفسه، ويخاطبهم بلسانه، أنهم الوَزَرُ والملجأ، فأمر أن ينادي باجتماع الناس إلى ميدان باب العراق (¬٩)، فاجتمعوا حتى غص الميدان بالناس، فنزل الصالح من باب الدرجة، وصعد من الخندق، ووقف في رأس الميدان من الشمال، وقال لهم: يا أهل حلب أنا ربيبكم، ونزيلكم، واللاجئ إليكم، كبيركم عندي
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 205 (SanadKitab #380, hlm. urut 187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.