Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 206

  1. سنة ٥٧٠
  2. ذكر بقية الحوادث

بمنزلة الأب، وشابكم عندي بمنزلة الأخ، وصغيركم عندي يحل محل الولد، قال: وخنقته العبرة، وسبقته الدمعة، وعلا نشيجُه، فافتتن الناس، وصاحوا صيحة واحدة، ورموا بعمائمهم، وضجوا بالبكاء والعويل، وقالوا: نحن عبيدك، وعبيد أبيك، نقاتل بين يديك، ونبذل أموالنا وأنفسنا لك، وأقبلوا على الدعاء له، وعلى الترحم على أبيه، وكانوا قد اشترطوا على الملك الصالح أن يعيد إليهم شرقية (¬١) الجامع، يُصَلُّون فيها على عادتهم القديمة، وأن يُجهر بحي على خير العمل والأذان، والتذكير في الأسواق وقدام الجنائز بأسماء الأئمة الإثني عشر (¬٢)، وأن يصلوا على أمواتهم خمس تكبيرات، وأن تكون عقود الأنكحة إلى الشريف الطاهر أبي المكارم حمزة بن زهرة الحسيني، وأن تكون العصبية مرتفعة، وأشياء كثيرة اقترحوها مما كان أبطله نور الدين ﵀ فأجيبوا إلى ذلك. وقال ابن أبي طي: فأذن المؤذنون في منارة الجامع وغيره بحي على خير العمل، وصلي أبي في الشرقية مسبلًا، وصلى وجوه الحلبيين (¬٣) خلفه، وذكروا في الأسواق وقدام الجنائز بأسماء الأئمة الإثني عشر، وصلوا على الأموات خمس تكبيرات، وأذن للشريف في أن تكون عقود الحلبيين من الإمامية إليه، وفعلوا جميع ما وقعت الأيمان عليه.

ذكر بقية الحوادث

منها أنه ظهر رجل من قرية مَشْغَرَا (¬٤) من معاملة (¬٥) دمشق، وكان مغربيًا، فادعى النبوة، وأظهر شيئًا من المخاريق والمخاييل والشعبذة والأبواب النيرنجية (¬٦)، فافتتن به طوائف من أهل تلك الناحية من الطغام (¬٧) العوام، فتطلبه السلطان، فهرب في الليل من

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 206 (SanadKitab #380, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.