Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 210

  1. سنة ٥٧٠
  2. ذكر بقية الحوادث

ومنها أن في غيبة صلاح الدين بالشام اجتمعت بالقاهرة طائفة من جند الأرمن والإسماعيلية وجند المصريين وغلمان العادل أبي بكر، ونادوا بشعار أبي الطاهر بن العاضد، فلما سمع العادل بذلك أوقع بهم، وقتل منهم جماعة، واعتقل جماعة، ونفى آخرين. وكان الذي حملهم على ذلك الشريف ابن هانئ (¬١).

ومنها أن بهلوان بن أيلدكز ملك مدينة تبريز، وهي من جملة بلاد آقسنقر الأحمديلي؛ وسبب ذلك أن البهلوان سار إلى مراغة (¬٢) وحصرها، وكان آقسنقر الأحمديلى صاحبها قد مات، ووصى بالملك لولده فلك الدين، فقصده البهلوان ونزل على قلعة روندز (¬٣) وحصرها، فامتنعت عليه، فتركها وحصر مراغة، وسير أخاه قزل أرسلان (¬٤) في جيش إلى مدينة تبريز فحصرها أيضًا. ولما كان يقاتل أهل مراغة ظفروا بطائفة من عسكره، فخلع عليهم صدر الدين قاضيها وأطلقهم، فحسن ذلك عند البهلوان، وسعى القاضي في الصلح على أن يسلموا تبريزَ إلى البهلوان (¬٥)، فأجابوه إلى ذلك، واستقر الأمر عليه، وحلف كل منهما لصاحبه، وتسلم البهلوان تبريز، وأعطاها أخاه قزل أرسلان، ورحل بعسكره عنها.

ومنها أن السلطان صلاح الدين بعث العساكر فأغاروا على بلاد الإسماعيلية، وأحرقوا سرمين (¬٦)، ومعرة مصرين، وضياع جبل السُماق (¬٧)، وقتلوا معظم أهله.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 210 (SanadKitab #380, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.