وقال ابن أبي طي (¬١): وصل رسول صاحب الموصل (¬٢) القاضي عماد الدين بن كمال الدين الشهرزوري بهدية وقود، فخرج الموكب إلى لقائه، وأكرمه السلطان واحترمه، وقدم بعده رسول نور الدين [محمد بن] (¬٣) قرا أرسلان، ورسول صاحب ماردين (¬٤) بهدايا، واجتمعوا في دمشق، وخرجوا إلى السلطان بمصر، فاعترضهم الفرنج، فأسر رسول صاحب الحصن، ولم يزل في الأسر حتى فتح السلطان بيت الأحزان (¬٥)، فأطلقه وأحسن إليه.
ذكر خروج صلاح الدين إلى مرج فاقوس (¬٦) من أعمال مصر
قال العماد (¬٧): ثم خرج السلطان إلى مرج فاقوس من أعمال مصر الشرقية؛ لإرهاب العدو وهو يركب للصيد والقنص، ويتطلع إلى أخبار الفرنج لانتهاز الفرص. واقترح عليَّ أن أمدح عز الدين فرخشاه (¬٨) بقصيدة موسُومة، ألزم فيها الشين قبل الهاء، فعملت ذلك قبل (¬٩) ذي الحجة، "فقلت" (¬١٠):
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]، ج 1، ص 248 (SanadKitab #380, hlm. urut 228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.