مَاذَا تُرىَ كَانَت الإِفْرِنْجُ فَاعِلَةً … فِي نَسْلِ آَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِي
هَلْ كَانَ فِي الأَمْرِ شَيءٌ غَيْرُ قِسْمَةِ مَا … مُلِّكْتُمُ (¬١) بَيْنَ حُكْمِ السَّبْيِ والنَّفَل
وَقَدْ حَصَلْتُم عَلَيْهَا وَاسْمُ جَدّكم … مُحَمَّدٍ، [وأبوكم] (¬٢)، خَيرُ مُنْتَعِلِ (¬٣)
مررتُ بالقصرِ والأركانُ خاليةٌ … من "الأنيسِ" (¬٤) وكانتْ قِبلَةَ القِبَل
فمِلتُ عنها بوجْهِي (¬٥) خوفَ مُنْتَقِدٍ … مِنَ الأَعادِي ووجْهُ الودِّ لم يَمِلِ
أسْبَلتُ مِن أسَفٍ (¬٦) دمْعي غداةَ خلتْ … رحابُكم وغَدَتْ مَهْجورةَ السُّبُلِ
أبكي على [مأثراتٍ] (¬٧) مِن مَكارِمِكُم … حَالَ الزمانُ عليها وهي لم تَحُلِ
دَارُ الضيافة كانت أُنْسَ وافِدِكم … واليومَ أَوْحَشُ من رسْمٍ ومنْ طَللِ
وفطرةُ الصَّومِ إنْ أصْغَتْ (¬٨) مَكَارمُكم … [تَشكُو] (¬٩) من الدهرِ حَيفًا غيرَ مُحْتَملِ
وكُسْوةُ النّاسِ في الفصْلين قد دَرَسَت … ورث فيها جديدٌ عندكم (¬١٠) وَبَلى
وموسِمٌ كان في كَسْرِ الخليج (¬١١) لكُم … يأتي تَجَمُّلكم فيه على الجُمَلِ
وأولُ العامِ و [العِيدان] (¬١٢) [كان] (¬١٣) لكم … فيهن من وَبْلِ جُودٍ ليس بالْوَشَلِ
والأرضُ تهتزُّ في "عيد الغدير" (¬١٤) كما (¬١٥) … يَهْتَزُّ ما بَيْن قصْرَيْكم من الأَسَلِ
والخيلُ تُعْرضُ "في" وشْيٍ وفي (¬١٦) شِية … مثلُ العرائِس في حَلْى وفي حُلَلِ