ومنه) أي مما ورد: (اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع) أي امح (عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني، كما تقبلتها من عبدك داود) لحديث ابن عباس: رواه أبو داود، وابن ماجه، والترمذي (¬١) وقال: غريب.
ومنه أيضًا: "سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته" (¬٢).
(والأفضل سجوده عن قيام) لما روى إسحاق بن راهويه بإسناده "عن عائشة أنها كانت تقرأ في المصحف، فإذا انتهت إلى السجدة قامت
(¬١) رواه الترمذي في الصلاة، باب ٥٥ حديث ٥٧٩، وابن ماجه في الإقامة، باب ٧٠، حديث ١٠٥٣. ولم نقف عليه في سنن أبي داود. ورواه - أيضًا - ابن خزيمة (١/ ٨٢)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٧٢) حديث ٢٨٦١، والعقيلي (١/ ٢٤٣)، وابن حبان "الإحسان" (٦/ ٤٧٤) حديث ٢٧٦٨، والحاكم (١/ ٢١٩ - ٢٢٠)، والبيهقي (٢/ ٣٢٠)، والبغوي (٣/ ٣١٣، ٣١٤) حديث ٧٧١.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح رواته مكيون، لم يذكر واحد منهم بجرح، وهو من شرط الصحيح. ووافقه الذهبي. وقال النووي في الخلاصة (٢/ ٦٢٣)، وفي المجموع (٤/ ٥١٧ - ٥١٨): رواه الترمذي وغيره بإسناد حسن. وانظر التلخيص الحبير (٢/ ١٠).
(¬٢) رواه أبو داود في الصلاة، باب ٣٣٤، حديث ١٤١٤، والترمذي في الصلاة، باب ٥٥، حديث ٥٨٠، والنسائي في التطبيق، باب ٧١، حديث ١١٢٨، وابن أبي شيبة (٢/ ٢٠)، وأحمد (٦/ ٣٠، ٢١٧)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٧٢) حديث ٢٨٦٢، والدارقطني (١/ ٤٠٦)، والحاكم (١/ ٢٢٠)، والبيهقي (٢/ ٣٢٥)، والبغوي (٣/ ٣١٣) حديث ٧٧٠، عن عائشة ﵂.
قال الترمذي: حسن صحيح. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وصححه ابن السكن كما في التلخيص الحبير (٢/ ١٠)، وقال النووي في المجموع (٣/ ٥١٧): وإسناد الترمذي، والنسائي على شرطيهما.