ونقل المرُّوذي (¬١) فيمن أوصى ببناء داره مسجدًا، فخرجت مقبرة، فإن كانوا مسلمين لم يخرجوا، وإلا أُخرجت عظامهم.
"تنبيه" أبو رغال: يرجم قبره، وكان دليلًا للحبشة حيث توجهوا إلى مكة، فمات في الطريق. قاله في "الصحاح" (¬٢).
(ولو وصَّى بدفنه في ملكه، دفن مع المسلمين؛ لأنه) أي: دفنه بملكه (يضر الورثة) لمنعهم في التصرف فيه، فيكون منفيًا؛ لحديث: "لا ضررَ ولا ضرارَ" (¬٣).
(ولا بأس بشرائه موضع قبره، ويوصي بدفنه فيه) فعله عثمان (¬٤) وعائشة (¬٥). قال في "الفروع": فلهذا حمل صاحب "المحرر" الأول