Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 6, halaman 115

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام والتلبية وما يتعلق بهما
  3. لا يستحب الزيادة عليها ولا يكره

- ﷺ عقب التلبية (صوته) لعدم وروده.

(وصفة التلبية: لبيك اللَّهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) قال الطحاوي (¬١) والقرطبي (¬٢): أجمع العلماء على هذه التلبية.

وهي مأخوذة من لَبَّ بالمكان، إذا لزمه، فكأنه قال: أنا مقيم علي طاعتك، وكرَّره؛ لأنه أراد إقامة بعد إقامة، ولم يرد حقيقة التثنية، وإنما هو التكثير، كحنانيك، والحنان: الرحمة.

وقيل: معنى التلبية: إجابة دعوة إبراهيم حين نادى بالحج، وقيل: محمد. والأشهر: أنَّه الله تعالى.

وكسر همزة "إن" أَولى عند الجماهير، وحكي الفتح عن آخرين. قال ثعلب (¬٣): من كسر فقد عمَّ، يعني حمد الله على كل حال، ومن فتح فقد خصَّ، أي: لبيك؛ لأن الحمد لك.

(ولا يُستحبُّ (¬٤) الزيادةُ عليها) لأنه ﷺ لزم تلبيته، فكرَّرها، ولم يزد عليها (ولا يُكره) نصَّ عليه (¬٥)؛ لأن ابن عُمر كان يلبِّي تلبية رسول الله ﷺ، ويزيد مع هذا: "لبيكَ، لبيكَ، لبيكَ (¬٦) وسعدَيْكَ، والخيرُ

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 115 (SanadKitab #622, hlm. urut 2485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.