(ويكون مُلبيًا إلى أن يرمي جَمْرة العقبة) لقول الفَضْل بن عباس: "لم يزَلْ رسولُ الله ﷺ يُلبِّي حتَّى رمى الجمْرَة". رواه مسلم (¬٢) مختصرًا (وهي) أي: جمرة العقبة (آخر الجمرات مما يلي منى، وأولها مما يلي مكَّة.
ويأخذ حصى الجِمار من طريقه قبل أن يصل إلى منى، أو) يأخذه (من مزدلفة، ومن حيث أخذه) أي: الحصا (جاز) لقول ابن عباس: قال رسولُ الله ﷺ غداة العقبة، وهو على ناقته: "القطْ لي حصًى، فلقطتُ له سبع حصَيَات هن حصى الخَذْف، فجعل يَقْبِضهُنَّ في كَفِّهِ، ويقول: أمثالَ هؤلاء فارْمُوا، ثم قال: أيُّها الناسُ، إيَّاكم والغُلُوَّ في الدِّين، فإنَّما أهلَك مَنْ كانَ قبلكم الغُلُوُّ في الدِّينِ". رواه ابن
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 297 (SanadKitab #622, hlm. urut 2667)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.