قال في "الشرح" وفي "شرح المنتهى": "وكان ابن عُمر يأخذ الحصى من جَمْعٍ" (¬٢). وفَعَلَه سعيد بن جبير، وقال: "كانوا يتزوَّدون الحصى من جَمْعٍ" (¬٣). وذلك لئلا يشتغل عند قدومه منى بشيء قبل الرّمي؛ لأن الرَّمي تحية منى كما يأتي (¬٤)، فلا يبدأ بشيء قبله.
(ويُكره) أخذ الحصى (من منى، وسائر الحرم) هذا معنى كلامه في "الفروع" و"الإنصاف" و"التنقيح" و"المنتهى"، بعد أن قدَّم في "الإنصاف" أنه يجوز أخذه من طريقه، ومن مزدلفة، ومن حيث شاء، وأنه المذهب، وعليه الأصحاب، وهو معنى ما تقدم في قوله: ومن
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 298 (SanadKitab #622, hlm. urut 2668)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.