(ويلزم الجيشَ طاعةُ الأمير) لقوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (¬١)، وقوله ﷺ: "منْ أطاعَنِي فقد أطاع اللهَ، ومنْ أطاعَ أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصى الله، ومنْ عصى أميري فقد عصَاني" رواه النسائي (¬٢).
(و) يلزمهم (النصح له) لحديث: "الدِّينُ النّصيحَةُ" (¬٣) ولأن نصحَه نصحُ المسلمين (¬٤)، ولأنه يدفع عنهم، فإذا نصحوه أكثر دفعه. وفي الأثر: "إنَّ الله ينزعُ (¬٥) بالسُّلْطَان ما لا ينزعُ (¬٥) بالقرآن" (¬٦). ومعناه: يكفُّ.
(و) يلزمهم (الصبر معه في اللقاء وأرض العدو) لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾ (¬٧). ولأنه من أقوى أسباب النصر والظَّفَر.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 7، ص 104 (SanadKitab #622, hlm. urut 2928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.