طلاق السُّنَّة: ما أذن الشارع فيه، والبدعة: ما نهى عنه، ولا خلافَ أن المُطلِّق على الصفة الأولى مطلِّقٌ للسنَّة؛ قاله ابن المنذر (¬١)، وابن عبدالبَر (¬٢).
والأصل فيه: قولهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ (¬٣). قال ابن مسعود (¬٤) وابن عباسٍ (¬٥): "طاهرات غير جماع (¬٦) ". وحديثُ ابن عمر لما طلَّق امرأته وهي حائضٌ؛ فقال
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 12، ص 197 (SanadKitab #622, hlm. urut 5664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.