Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughni · Pengarang: ابن قدامة

Baca Juz 3, halaman 413

  1. كتاب الجنائز
  2. ٣٦٠ - مسألة؛ قال: (ويكبر الثالثة، ويدعو لنفسه ولوالديه وللمسلمين، ويدعو للميت)

على النَّبِيِّ ﷺ، ويُصَلِّى على المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ.

٣٦٠ - مسألة؛ قال: (ويُكَبِّرُ الثَّالِثَةَ، ويَدْعُو لِنفْسِه ولِوَالِدَيْه ولِلْمُسْلِمِينَ، ويَدْعُو لِلْمَيِّتِ)

وإن أحَبَّ أن يقولَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ومَيِّتِنَا، وشَاهِدِنَا وغَائِبِنَا، وصَغِيرِنَا وكَبِيرِنَا، وذَكَرِنَا وأُنْثَانَا، إنَّك تَعْلَمُ مُنْقَلَبَنَا ومَثْوَانَا، إنَّك على كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ مَن أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فأحْيِهِ على الإِسلامِ، ومَن تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا (١) فَتَوَفَّهُ على الإِيمانِ، اللَّهُمَّ إنَّه عَبْدُكَ وابْنُ أَمَتِكَ، نَزَلَ بِكَ وأنتَ خَيْرُ مُنْزَلٍ بِهِ، ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا، اللَّهُمَّ إنْ كان مُحْسِنًا فَجَازِهِ بإحْسَانِه (٢)، وإنْ كان مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عنه، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعْدَه. والوَاجِبُ أدْنَى دُعَاءٍ؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى المَيِّتِ فأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ". رَوَاه أبو دَاوُدَ (٣). وهذا يَحْصُلُ بأدْنَى دُعَاءٍ، ولأنَّ المَقْصُودَ الشَّفَاعَةُ لِلْمَيِّتِ، والدُّعَاءُ له، فيَجِبُ أقَلُّ ذلك. ويُسْتَحَبُّ أن يَدْعُوَ لِنَفْسِه ولِوَالِدَيْهِ ولِلْمُسْلِمِينَ. قال أحمدُ: وليس على المَيِّتِ دُعَاءٌ مُؤَقَّتٌ. والذي ذَكَرَهُ الْخِرَقِيُّ حَسَنٌ، يَجْمَعُ ذلك، وقد رُوِىَ أكْثَرُه في الحَدِيثِ، فمِنْ ذلك، ما رَوَى أبو إبراهيمَ الأشْهَلِيُّ، عن أبِيهِ، قال: كان رسولُ اللَّه ﷺ إذا صَلَّى على الجِنَازَةِ، قال: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا ومَيِّتِنَا، وشَاهِدِنَا وغَائِبِنَا، وصَغِيرِنَا وكَبِيرِنَا، وذَكَرِنَا وأُنْثَانَا". قال التِّرْمِذِيُّ (٤): هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

Rujukan halaman ini: المغني لابن قدامة - ت التركي، ج 3، ص 413 (SanadKitab #6910, hlm. urut 1534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.