هُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي " كُتُبِ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالْجَدَلِ ": كَأَعْلَامِ النُّبُوَّةِ لِلْقَاضِي عَبْدِ الْجَبَّارِ وللماوردي وَالرَّدِّ عَلَى النَّصَارَى لِلْقُرْطُبِيِّ وَمُصَنَّفَاتٍ كَثِيرَةٍ جِدًّا. وَكَذَلِكَ مَا أَخْبَرَ عَنْهُ غَيْرُهُ مِمَّا وُجِدَ فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ وَهِيَ فِي وَقْتِنَا هَذَا اثْنَانِ وَعِشْرُونَ نُبُوَّةً بِأَيْدِي الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَكِتَابِ شعيا وحبقوق وَدَانْيَال وَأَرْمِيَا وَكَذَلِكَ إخْبَارُ غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ وَكَذَلِكَ إخْبَارُ الْجِنِّ وَالْهَوَاتِفِ الْمُطْلَقَةِ وَإِخْبَارُ الْكَهَنَةِ كَسَطِيحِ وَشِقّ وَغَيْرِهِمَا وَكَذَلِكَ الْمَنَامَاتُ وَتَعْبِيرُهَا: كَمَنَامِ كِسْرَى وَتَعْبِيرِ الموبذان وَكَذَا إخْبَارُ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمِينَ بِمَا مَضَى وَمَا عَبِرَ هُوَ مِنْ أَعْلَامِهِمْ. وَأَمَّا " الْقُدْرَةُ وَالتَّأْثِيرُ " فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فِي الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ أَوْ مَا دُونَهُ وَمَا دُونَهُ إمَّا بَسِيطٌ أَوْ مُرَكَّبٌ وَالْبَسِيطُ إمَّا الْجَوُّ وَإِمَّا الْأَرْضُ؛ وَالْمُرَكَّبُ إمَّا حَيَوَانٌ وَإِمَّا نَبَاتٌ وَإِمَّا مَعْدِنٌ. وَالْحَيَوَانُ إمَّا نَاطِقٌ وَإِمَّا بَهِيمٌ؛ فَالْعُلْوِيُّ كَانْشِقَاقِ الْقَمَرِ وَرَدِّ الشَّمْسِ لِيُوشَعَ بْنِ نُون وَكَذَلِكَ رَدُّهَا لَمَّا فَاتَتْ عَلِيًّا الصَّلَاةُ وَالنَّبِيُّ ﷺ نَائِمٌ فِي حِجْرِهِ - إنْ صَحَّ الْحَدِيثُ - فَمِنْ النَّاسِ مَنْ صَحَّحَهُ كالطَّحَاوِي وَالْقَاضِي عِيَاضٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهُ مَوْقُوفًا كَأَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْجَوْزِيِّ وَهَذَا أَصَحُّ. وَكَذَلِكَ مِعْرَاجُهُ إلَى السَّمَاوَاتِ.
Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية
Baca Juz 11, halaman 316
Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 11، ص 316 (SanadKitab #7289, hlm. urut 5661)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.