Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 21, halaman 206

  1. كتاب الغصب
  2. [من كسر بإذن الإمام لا يضمن]

[ضمان من كسر بربطا أو مزمارا]

(لهما أن هذه الأشياء أعدّت للمعصية فبطل تقومها) وذكر الصدر الشهيد (¬١) ﵀ في باب العدوى والأعداء من أدب القاضي (¬٢) رواية عن أصحابنا: أنه يُهدم البيت على من اعتاد الفسق (¬٣) وأنواع الفساد، حتى (¬٤) قالوا: أيضًا لا بأس بالهجوم على بيت المفسدين، وقيل: يُراق العصير أيضًا قبل أن يشتدَّ ويُقْذف بالزَّبد (¬٥) على من اعتاد الفسق، وقد رُوي عن عمر ﵁: «أنه أحرق البيت على الثقفي (¬٦) حين سَمِع شرابًا (¬٧) في

[من كسر بإذن الإمام لا يضمن]

بيته» (¬٨)، وهل يَضمن قيمة الدِّنان (¬٩) بكسرها (¬١٠)؟ (إن كان بإذن الإمام لا يَضمن) وإلا ضمن (¬١١) (ولأنه فعل ما فعل آمرًا بالمعروف وهو بأمر الشرع) قال النبي ﵇: «بعثت لكسر المزامير وقتل الخنازير» (¬١٢) والمأمور به شرعًا لا يصلح سببًا للضمان (¬١٣)، وعن شٌريح (¬١٤) ﵀ أن رجلين اختصما إليه في طُّنْبور (¬١٥) فلم يلتفت إليهما حتى قاما من عنده، قال أبو يوسف (¬١٦) ﵀: لو كنت أنا، فإن كانت خصومتهما وهو في أيديهما أو في يد أحدهما كسرته وعزَّرتُهما، وإن كَسَرَه أحدهما والآخر يطلب الضمان جَزيت الذي كسره خيرًا، وأوجعت الآخر عقوبة؛ وهذا لأن هذه [الأشياء اتُّخذت للهو] (¬١٧) والمعصية؛ [فإن الاجتماع] (¬١٨) منها معصية وقال النبي ﵇: «استماع صوت الملاهي معصية، والجلوس عليها

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 21، ص 206 (SanadKitab #811, hlm. urut 4211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.