وَأَمَّا الْبُلُوْغُ وَالْعَقْلُ فَهَلْ يُشْتَرَطُ؟
فَعِنْدَ أَبِيْ حَنِيْفَةَ وَأَبِيْ يُوْسُفُ (¬١) -رحمهما الله- لَيْسَ بِشَرْطٍ، حَتَّى يَجِبُ عَلَى الصَّغِيْرِ إِذَا كَانَ غَنِيًّا فِيْ مَالِهِ، حَتَّى لَوْ ضَحَّى الْأَبُ أَوْ الْوَصِيُّ مِنْ مَالِهِ لَا يَضْمَنُ (¬٢) (¬٣).
وَعِنْدَ مَحَمَّدٍ (¬٤) وَزُفَرَ (¬٥): لَا يَجِبُ عَلَى الصَّغِيْرِ حَتَّى يَضْمَنَ الْأَبُ وَالْوَصِيُّ فِيْ تِلْكَ الصُّوْرَةِ (¬٦).