Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 23, halaman 9

  1. كتاب الأضحية
  2. [سبب وجوب الأضحية، ووصف القدرة فيها]

أَمَّا الْأَوَّلُ: فَأَقُوْلُ وَبِاللهِ التَّوْفِيْقُ: أَنَّ سَبَبَ وُجُوْبِ الْأُضْحِيَّةِ الْوَقْتُ، وَهُوَ أَيَّامُ النَّحْرِ، وَالْغِنَى شَرْطُ الْوُجُوْبِ (¬١).

وِإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ؛ لِأَنَّ السَّبَبَ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِنِسْبَتِهِ الْحُكْمَ إِلَيْهِ وَتَعَلُّقِهِ بِهِ، إِذْ الْأَصْلُ فِيْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ أَنْ يَكُوْنَ حَادِثًا بِهِ سَبَبًا، وَكَذَا إِذَا لَازَمَهُ فَتَكَرَّرَ بِتَكَرُّرِهِ (¬٢) [كَمَا] (¬٣) عُرِفَ، ثُمَّ هَاهُنَا تَكَرُّرُ وُجُوْبِ الْأُضْحِيَّةِ بِتَكَرُّرِ الْوَقْتِ [ظَاهِرٌ، كَذَلِكَ] (¬٤) الْإِضَافَةُ، فَإِنَّهُ يُقَالُ: يَوْمَ الْأَضْحْى، كَمَا يُقَالُ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْعِيْدِ، وإن كان الأصل هو إضافة الحكم إلى سببه كما في صلاة الظّهر، ولكن قد يضاف السّبب إلى حكمه كما في يوم الجمعة، ومثل هذه الإضافة لم يوجد في حق المال فلا يكون ﴿المال﴾ (¬٥) سببها، ألا ترى أنّه لا يقال أضحية المال ولا مال الأضحيّة (¬٦).

والدّليل على هذا أيضاً ما ذكره الإمام المحقق شمس الأئمة السرخسي/ (¬٧) في تعليل وجوب الأضحيّة: هذه قربة يضاف إليها وقتها، فتكون واجبة فيه كالجمعة، وبيان الوصف أنه يقال: يوم الأضحى (¬٨).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 9 (SanadKitab #811, hlm. urut 4410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.