(فَأَبَى أَنَّ يُخَاصِمَ أُجْبِرَ عَلَى (¬١) بيعه، وتفسير الجبر: هو أن يحبس أيَّاماً حتّى يبيع فإن لَجَّ (¬٢) بعد حبس الإمام (¬٣) يجبر الرَّاهن على البيع (¬٤). فإن أبى الرَّاهن البيع، ذكر في الزيادات (¬٥) أن القاضي يبيعه، قيل: هذا قولهما، لا قول أبي حنيفة ﵀ بناء على بيع مال المديون إذا لم يكن مرهونًا، وقيل: هذا قول الكل (¬٦) لأنَّ بيع المرهون صار مستحقاً للمُرْتَهِنِ إيفاء لحقِّه ولا كذلك سائر أموال المديون كذا في الذَّخِيرة (¬٧).
(قِيْلَ لَا يُجْبَرُ اعْتِبَاراً للوَجْهِ الأَوَّلِ (¬٨) ذكر في المَبْسُوط هو ظاهر الرواية (¬٩). (¬١٠)
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 13 (SanadKitab #811, hlm. urut 4777)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.