(خَرَجَا (¬٣) أي: المدبر (¬٤) وأم الولد (¬٥)، ولا يرجعان بما يؤدِّيان على المولى (¬٦).
وكذا ذكر في الذَّخيرة، وقال: وإن كان مكان العتق تدبير، فالجواب فيه نظر (¬٧)
الجواب في العتاق إلا في خصلتين:
إحديهما: أن [في] (¬٨) فصل (¬٩) العتق إذا كان الرّاهن معسراً فالعبد يسعى في الأقلِّ من ثلاثة أشياء، وفي التدبير يسعى في جميع الدَّين بالغًا ما بلغ.
والثَّانية: أنَّ بالتدبير لا يرجع المُدْبِر على المولى بما سعى (¬١٠)؛ لأن بالتدبير لا يخرج من أن تكون سعايته مال المولى فيسعى في جميع الدين ولا يرجع ولا كذلك العتق (¬١١).
(وَكَذَلِكَ لَوِ اسْتَهْلَكَ الرَّاهِنُ الرَّهْنَ (¬١٢) أي: يضمن (¬١٣)، وهو معطوف على قوله: (فَإِنْ كَانَ مُوسِراً ضَمِنَ قِيمَتَهُمَا (¬١٤) (¬١٥).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 24، ص 30 (SanadKitab #811, hlm. urut 4794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.