الأعراف ﴿وزَادَكُم في الخلْقِ بَصْطَةً﴾ (¬١)، وفي الأنفال ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَنَاً﴾ (¬٢)، وفي التوبة أربعة مواضع ﴿مَازَادُوكُم إِلا خَبَالاً﴾ (¬٣)، وَ ﴿أيُّكُمْ زَادَتْه هَذِه إِيمَناً﴾ (¬٤)، ﴿فَزَادَتْهُم إِيمَناً﴾ (¬٥)، وفي هود ﴿ومَا زَادُوهُم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (¬٦)، وفي الفرقان ﴿وزَادَهُمْ نُفُورَاً﴾ (¬٧)، وفي الأحزاب ﴿ومَا زَادَهُم إِلا إِيمَناً﴾ (¬٨)، وفي فاطر ﴿فلمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُم إلا نفوراً﴾ (¬٩)، وفي سورة محمد ﷺ ﴿زَادَهُم هُدَىً﴾ (¬١٠)، وفي سورة الجن ﴿فَزَادُوهُم رَهَقَاً﴾ (¬١١)، ثم ذكر الخلف فيه عن ابن ذكوان، فقال:
٣٠ - فَزَادَهُمُ الأولَى وَفِي الغَيْر خُلْفُهُ … وَقُلْ صُحْبَةٌ بَلْ رَانَ وَاصْحَبْ مُعَدَّلا
يعني ﴿فَزَادَهُم اللهُ مَرَضَاً﴾ (¬١٢) وفي فتحه في أحد وجهيه ما بقى اتباع النقل، وإشعار بأنَّ الإمالة والفتح جائزان.
قال أبو عمرو في التيسير (¬١٣): هي رواية ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وروى غيره عنه الإمالة.