Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 5 الإسراء

فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الآخر بالألف لواو الجماعة، فلا تحذف منه واو الجماعة، بل تبقى محركة بحركة مجانسة لها، مثل: «لتسعونّ، ولتخشونّ»، ونحوهما.

الإعراب: ﴿وَقَضَيْنا:﴾ فعل، وفاعل. وانظر إعراب (حفظنا) في الآية رقم [١٧] من سورة (الحجر). ﴿إِلى بَنِي:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِسْرائِيلَ:﴾ مضاف إليه. وانظر الآية السابقة.

﴿فِي الْكِتابِ:﴾ متعلقان بما قبلهما أيضا وأجيز تعليقهما بمحذوف حال من (نا)، وهو ضعيف، ولو قيل: متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف؛ لكان أقوى وأولى، وجملة: ﴿وَقَضَيْنا..﴾.

إلخ معطوفة على جملة: (آتينا...) إلخ لا محل لها مثلها. اللام: واقعة في جواب قسم مقدر، التقدير: والله، أو هي واقعة في جواب (قضينا)؛ لأنه ضمن معنى القسم، ومنه قولهم: قضى الله لأفعلن. ﴿لَتُفْسِدُنَّ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة المدلول عليها بالضمة فاعله، والنون للتوكيد حرف لا محل له، والمفعول محذوف، التقدير: لتفسدن الأديان، ونحوها. هذا؛ ويقرأ بالبناء للمجهول، فتكون الواو نائب فاعله، وهي المفعول، ويقرأ بفتح التاء وضم السين، فيكون لازما بمعنى: تفسد أموركم، والجملة الفعلية جواب القسم المقدر، والقسم، وجوابه كلام في محل نصب مفعول به ل (قضينا)، وإن كان جوابا ل: (قضينا) فلا محل لها. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مَرَّتَيْنِ:﴾ نائب مفعول مطلق، وبعضهم يعتبره ظرفا متعلقا بالفعل قبله، فهو منصوب على الاعتبارين، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: ﴿وَلَتَعْلُنَّ﴾ معطوفة على ما قبلها، وإعرابها مثلها. ﴿عُلُوًّا:﴾ مفعول مطلق مبين لنوع الفعل. ﴿كَبِيراً:﴾ صفة له.

﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً (٥)﴾

الشرح: ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما﴾ أي: وقت أولى المرتين من فسادهم. ﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ:﴾ هم أهل بابل في العراق، وكان ملكهم بختنصر. قاله ابن عباس-﵄. وقال قتادة: أرسل الله عليهم جالوت فقتلهم، فهو وقومه أولو بأس شديد. وقيل: اسم الملك سنحاريب من أهل نينوى. والمعتمد الأول. ﴿فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ:﴾ طافوا بين الديار يطلبونهم، ويقتلونهم ذاهبين، وجائين. هذا؛ وقرئ: «(فحاسوا)» بالحاء المهملة، قال أبو زيد:

الحوس، والجوس، والعوس، والهوس: الطواف بالليل. ﴿وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً﴾ أي: قضاء نافذا لا خلف فيه، فقد قتلوا كبار بني إسرائيل، وسبوا صغارهم، ونساءهم، وحرقوا التوراة، وخرّبوا بيت المقدس، وكان عدد ما سبوه سبعين ألفا، ومائة ألف. انظر الآية رقم [١٤] من سورة (مريم) ﵍.

Juz 5, halaman 299 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →