Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 113 البقرة

وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

محسن. والرابط: الواو، والضمير. ﴿فَلَهُ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (له): متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. ﴿أَجْرُهُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلّق بمحذوف خبر ثان، أي: ثابت، وبعضهم يعلقه بمحذوف حال من المبتدأ. وهو ضعيف يمنعه كثيرون. و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو (﴿مَنْ﴾) مختلف فيه كما بينته مرارا. هذا؛ وإن اعتبرت ﴿مَنْ﴾ اسما موصولا؛ فهو مبتدأ، وجملة: ﴿أَسْلَمَ وَجْهَهُ﴾ صلته، والجملة الاسمية: ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ﴾ في محل رفع خبره، ودخلت الفاء على خبره؛ لأن الموصول يشبه الشّرط في العموم.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿لا﴾): نافية مهملة، ولا يجوز إعمالها إعمال «ليس» لأنها تكررت. ﴿خَوْفٌ:﴾ مبتدأ. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، ويجوز تعليقهما ب ﴿خَوْفٌ﴾ لأنه مصدر، أو بمحذوف صفة له، وعليهما فالخبر محذوف تقديره: حاصل، أو موجود، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل جزم مثلها. ﴿وَلا:﴾ الواو:

حرف عطف. (﴿لا﴾): صلة لتأكيد النفي. ﴿هُمْ:﴾ مبتدأ، وجملة: ﴿يَحْزَنُونَ﴾ في محل رفع خبره، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. هذا؛ وقرأ جماعة: «ولا خوف» بفتح الفاء على اعتبار (﴿لا﴾) عاملة عمل «إنّ» لنفي الجنس، والاختيار عند النحويين الرفع والتنوين على الابتداء؛ لأنّ الثاني معرفة لا يكون فيه إلا الرّفع؛ لأن (﴿لا﴾) لا تعمل في معرفة، فاختاروا في الأول الرفع أيضا؛ ليكون الكلام من وجه واحد.

ويجوز أن تكون: (﴿لا﴾) في قولك: ﴿وَلا خَوْفٌ﴾ بمعنى «ليس». انتهى. قرطبي. أقول: وقد ذكرت لك: أنها إذا تكرّرت؛ أهملت، أي: لا تعمل عمل «ليس». تأمّل، وتدبّر، وربك أعلم، وأجلّ، وأكرم.

﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١١٣)﴾

الشرح: ﴿وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ﴾ أي: كفر اليهود بعيسى، وقالوا: ليست النصارى على دين صحيح معتدّ به، فدينهم باطل. ﴿وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ:﴾

المعنى واضح من أنّ كل طائفة كفّرت الأخرى، وهذا كان لمّا قدم وفد نجران من النّصارى المدينة، واجتمعوا بالنبي ﷺ أتتهم أحبار اليهود، فتنازعوا عند رسول الله ﷺ، فقال رافع بن

Juz 1, halaman 292 ›

حرملة للنّصارى: ما أنتم على شيء، وكفر بعيسى، والإنجيل. وقال رجل من أهل نجران لليهود: ما أنتم على شيء، وكفر بموسى، والتّوراة، فأنزل الله الآية الكريمة.

﴿وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ:﴾ أي: إنّ كلاّ من اليهود، والنصارى يقرءون كتابهم، وفيه تصديق الكتاب الآخر، فاليهود قرءوا التّوراة، وفيها البشارة بعيسى، والإنجيل، والنّصارى قرءوا الإنجيل، وفيه تصديق التّوراة، والإيمان بموسى، على نبينا وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ اختلف في هؤلاء، والمعتمد: أنهم هم المشركون، فقد كانوا ينفون جميع الأديان السماويّة، ولا يعترفون إلا بوثنيتهم العربيّة. ﴿فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ..﴾. أي: إنه تعالى يجمع بينهم يوم المعاد، ويفصل بينهم بقضائه العدل، الذي لا يجور فيه، ولا يظلم مثقال ذرة. وهذه الآية كقوله تعالى في سورة الحجّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾.

الإعراب: ﴿وَقالَتِ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿قالَتِ﴾): فعل ماض، والتاء تاء التأنيث حرف لا محل له. ﴿الْيَهُودُ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: (﴿قالُوا..﴾.) في الآية رقم [١١١]. ﴿لَيْسَتِ﴾ فعل ماض ناقص، والتاء تاء التأنيث الساكنة. ﴿النَّصارى﴾ اسم (ليس) مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف المقصورة للتعذّر. ﴿عَلى شَيْءٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿لَيْسَتِ،﴾ والجملة في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية بعدها معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿هُمْ﴾): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَتْلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... والواو فاعله. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، أو الجملة الاسمية في محل نصب حال من اليهود والنصارى، والرابط: الواو، والضمير.

﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ فاعله، وجملة: ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ مع المفعول المحذوف صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِثْلَ:﴾ مفعول:

﴿قالَ﴾. وقيل: بدل من الكاف، وقال أبو البقاء: منصوب ب ﴿يَعْلَمُونَ﴾ والمعنى لا يؤيده، و ﴿مِثْلَ﴾ مضاف، و ﴿قَوْلِهِمْ﴾ مضاف إليه، وقيل: هو بدل من اسم الإشارة، وفيه بعد لا يخفى، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿فَاللهُ:﴾ الفاء: حرف استئناف، ويجوز اعتبارها فصيحة. (الله): مبتدأ. ﴿يَحْكُمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى الله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية لا محل لها؛ لأنها مستأنفة. ﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والهاء في محل جر

Juz 1, halaman 293 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →