Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 114 البقرة

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالإضافة. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل: ﴿يَحْكُمُ﴾ أيضا، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه.

﴿فِيما:﴾ متعلقان بالفعل: ﴿يَحْكُمُ﴾ أيضا، ويجوز اعتبارهما متعلقين بمحذوف حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب (في). ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿يَخْتَلِفُونَ:﴾

فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلا ب (في) التقدير: في الذي، أو: في شيء كانوا يختلفون فيه، والمصدرية ضعيفة كما ترى.

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (١١٤)﴾

الشرح: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ:﴾ استفهام بمعنى النفي، أي: لا أحد أظلم ممن منع... إلخ.

هذا؛ والممنوع في الحقيقة إنّما هم الناس الّذين يريدون العبادة في المساجد. ﴿أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ أي: بالتوحيد، والصلاة، والتّسبيح، وغير ذلك. ﴿وَسَعى فِي خَرابِها﴾ أي: بالهدم، وتعطيل إقامة الشعائر فيها.

وخراب المساجد يكون حقيقيّا، كتخريب بختنصر بيت المقدس، فغزا اليهود، وسباهم، وحرّق التوراة، كما سترى في سورة (الإسراء). ويكون مجازا لمنع المشركين المسلمين حين صدّوا رسول الله ﷺ عن المسجد الحرام عام الحديبية. وعلى الجملة: فتعطيل المساجد عن الصّلاة وإظهار شعائر الإسلام فيها خراب لها.

هذا؛ وجمع ﴿مَساجِدَ اللهِ﴾ وإن كان المراد واحدا، إمّا المسجد الحرام، وإما بيت المقدس؛ ليعمّ جميع مساجد الله في الدنيا في القديم، والجديد، كما تقول لمن آذى صالحا واحدا: ومن أظلم ممّن آذى الصّالحين؟!.

﴿أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاّ خائِفِينَ:﴾ هذا خبر معناه الطلب؛ أي: لا تمكّنوا هؤلاء إذا قدرتم عليهم من دخولها إلا تحت الهدنة، والجزية، ولهذا لمّا فتح رسول الله ﷺ مكّة؛ أمر من العام القابل في سنة تسع أن ينادي علي-﵁-برحاب منى: ألا لا يحجّنّ، بعد هذا العام مشرك، ولا يطوفنّ بالبيت عريان، ومن كان له أجل؛ فأجله إلى مدّته.

Juz 1, halaman 294 ›

وأما النصارى فإنّ بيت المقدس موضع حجّ النصارى، وزيارتهم. قال ابن عباس-﵄: لم يدخلها بعد عمارتها روميّ، أو نصرانيّ إلا خائفا، إن علم به؛ قتل. وقيل:

أخيفوا بالجزية، والقتل، فالجزية على الذمّي، والقتل للحربيّ. وقيل: خوفهم هو فتح مدائنهم الثلاث: قسطنطينية، ورومية، وعمورية من قبل المسلمين.

﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ:﴾ هو الجزية على الذمّي، والقتل للحربيّ كما تقدّم. ﴿وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ:﴾ هو الخلود في جهنم لهم، ولكل كافر معاند للحقّ.

الإعراب: ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿مَنْ﴾): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَظْلَمُ:﴾ خبره. ﴿مِمَّنْ:﴾ متعلقان بأظلم. ﴿مَنَعَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾) تقديره: هو، والجملة الفعلية صلة (﴿مَنْ﴾) أو صفتها، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

﴿مَساجِدَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿أَنْ يُذْكَرَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول منصوب ب ﴿أَنْ﴾ والمصدر المؤول منهما، في محل نصب مفعول ثان ل ﴿مَنَعَ،﴾ أو هو مفعول لأجله على حذف مضاف، التقدير: كراهة أن يذكر، أو هو بدل من ﴿مَساجِدَ اللهِ﴾ أو هو على إسقاط حرف الجر، والأصل: من أن يذكر. ذكر الأوجه الأربعة سليمان الجمل نقلا عن السّمين بدون ترجيح. ﴿فِيهَا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما.

﴿وَسَعى:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿سَعى﴾): فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى (من). ﴿فِي خَرابِها:﴾ متعلقان بالفعل (﴿سَعى﴾). و (ها) في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿مَنَعَ﴾ التي هي صلة (من) أو صفتها.

﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿ما:﴾ حرف نفي. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلّقان بمحذوف في محل نصب خبر: ﴿كانَ﴾ مقدم. ﴿يَدْخُلُوها:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾. وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله. و (ها): مفعوله، والمصدر من: ﴿أَنْ يَدْخُلُوها:﴾ في محل رفع اسم ﴿كانَ﴾ مؤخر. ﴿إِلاّ﴾ حرف حصر. ﴿خائِفِينَ:﴾ حال مستثنى من عموم الأحوال، التقدير:

ما كان لهم الدخول في جميع الأحوال إلا في حالة الخوف، وجملة: ﴿ما كانَ..﴾. في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. مستأنفة لا محل لها.

﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿فِي الدُّنْيا:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، ويجوز تعليقهما بالمصدر ﴿خِزْيٌ﴾ بعدهما، واعتبارهما متعلقين بمحذوف حال منه غير مسلّم.

﴿خِزْيٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، ولا يجوز اعتبارها حالا مثل ﴿خائِفِينَ﴾ لأن استحقاقهم الخزي ثابت في كلّ حال، لا في حال دخولهم المساجد خاصة.

والتي بعدها معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق.

Juz 1, halaman 295 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →