Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 137 البقرة

فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ومحمدا صلّى الله عليهم وسلم أجمعين. بعد هذا ينبغي أن تعلم أنّ هذه الآية مذكورة في سورة آل عمران برقم [٨٤] مع الاختلاف في بعض الكلمات، وبعض الحروف. والمعنى واحد مع ملاحظة: أنّ الأمر هنا موجّه إلى المسلمين عامّة، وفي سورة (آل عمران) موجّه إلى الرسول ﷺ.

الإعراب: ﴿قُولُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿آمَنّا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُولُوا..﴾. إلخ مبتدأة أو مستأنفة لا محل لها. (﴿ما﴾): اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف على (الله). ﴿أُنْزِلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (﴿ما﴾) وهو العائد، والجملة الفعلية صلتها. ﴿إِلَيْنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿وَما أُنْزِلَ:﴾ معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله. ﴿إِلى إِبْراهِيمَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة، والأسماء بعده معطوفة عليه. ﴿وَما:﴾ معطوفة على ما قبلها. ﴿أُوتِيَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ﴿مُوسى:﴾ نائب فاعله، وهو المفعول الأول، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذّر، والجملة الفعلية صلة (﴿ما﴾) لا محل لها والعائد محذوف، التقدير: والذي أوتيه موسى وعيسى. ﴿وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ:﴾

معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله. ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف الواقع مفعولا ثانيا للفعل ﴿أُوتِيَ،﴾ التقدير: منزّلا من ربهم، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر.

﴿لا:﴾ نافية. ﴿نُفَرِّقُ:﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن. ﴿بَيْنَ﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف، و ﴿أَحَدٍ﴾ مضاف إليه. ﴿مِنْهُمْ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿أَحَدٍ،﴾ وجملة: ﴿لا نُفَرِّقُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من (نا) والرابط الضمير فقط، والجملة الاسمية: (﴿نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾) في محل نصب حال ثانية من (نا) أيضا، وهي حال مؤكدة للإيمان، والرابط: الواو، والضمير.

﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اِهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣٧)﴾

الشرح: ﴿فَإِنْ آمَنُوا﴾ أي: اليهود، والنصارى. ﴿بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ:﴾ الخطاب للنبي ﷺ ولأمته. والمعنى: فإن أتوا بإيمان كإيمانكم، وتوحيد كتوحيدكم-والمراد: ما ذكر في الآية السابقة-. ولم يفرقوا بين الرّسل، وبين الكتب السّماوية. ﴿فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ أي: أصابوا الحق، وأرشدوا إليه- ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا:﴾ أعرضوا عن الإيمان الصحيح بعد قيام الحجة، والبرهان. ﴿فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ﴾ أي: في خلاف معكم. هذا؛ وللشقاق ثلاثة معان: أحدها: العداوة، كما في قوله

Juz 1, halaman 329 ›

تعالى حكاية عن قول شعيب لقومه: ﴿وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي..﴾. إلخ. والثاني: الضلال، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الظّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾. والثالث: الخلاف، كما في قوله تعالى:

﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما﴾ لأنّ كل واحد من المتشاقين يكون في شقّ غير شقّ صاحبه في ناحية وجهة، قال الشاعر: [الوافر]

وإلاّ فاعلموا أنّا وأنتم... بغاة ما بقينا في شقاق

﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ:﴾ وعد من الله لرسوله، وللمؤمنين بالحفظ من كيدهم، والنّصر عليهم.

وقد حقّق الله ما وعد بقتل بعضهم، وإجلاء بعضهم، كما هو معروف، ومسطور. وفي هذا الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب، وانظر الالتفات في الآية رقم [١٣١]. وهذا الحرف:

﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ هو الذي وقع عليه دم عثمان بن عفان-﵁-حين قتل بإخبار النّبيّ ﷺ. ﴿السَّمِيعُ:﴾ لأقوالهم. ﴿الْعَلِيمُ:﴾ بأفعالهم، وما في ضمائرهم من الحقد، والحسد، والعداوة، والبغضاء. وهما صيغتا مبالغة.

الإعراب: ﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف تفريع عما سبق في الآية قبلها. (إن): حرف شرط جازم.

﴿آمَنُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

﴿بِمِثْلِ:﴾ الباء: حرف جر صلة. مثل: مجرور لفظا، صفة لمصدر محذوف، واقع مفعولا مطلقا، التقدير: فإن آمنوا إيمانا مثل ما... إلخ. وقيل: (مثل) هي الصلة، والتقدير: بما آمنتم به، فعلى الأول (مثل) مضاف، و ﴿ما﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وعلى الثاني فالباء حرف جر، و ﴿ما:﴾ اسم موصول في محل جر بالباء: والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿آمَنْتُمْ بِهِ﴾ صلة الموصول على الوجهين السابقين، وإن اعتبرت ﴿ما﴾ نكرة موصوفة؛ فالجملة صفتها. ﴿فَقَدِ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قد):

حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿اِهْتَدَوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور. والدّسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحلّ محلّ المفرد. و (إن) ومدخولها كلام مفرع على ما قبله لا محل له من الإعراب. هذا؛ وزيادة لفظ (مثل) قيل به في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ الآية رقم [١١] من سورة الشورى، وبه قيل في قول أوس بن حجر: [المتقارب]

وقتلى كمثل جذوع النّخي... ل يغشاهم مطر منهمر

﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (﴿إِنْ﴾): حرف شرط جازم. ﴿تَوَلَّوْا:﴾ ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة

Juz 1, halaman 330 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →