Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 151 البقرة

كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿١٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الناس عليكم. وهذا الكلام مستأنف مبين لحكمة التوجه إلى الكعبة المشرفة. ﴿إِلاَّ﴾ حرف استثناء ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء من (النّاس)، وجملة: ﴿ظَلَمُوا:﴾ صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، و (من) بيان للموصول.

﴿فَلا:﴾ الفاء: هي الفصيحة فيما أرى، ويعتبرها ابن هشام للسببية المحضة، ومن يجيز عطف الإنشاء على الخبر يعتبرها عاطفة. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَخْشَوْهُمْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (لا)، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، ولا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة بالفاء. ﴿وَاخْشَوْنِي:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿وَلِأُتِمَّ:﴾ فعل مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره:

أنا، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور معطوفان على قوله تعالى: ﴿لِئَلاّ يَكُونَ..﴾. إلخ. وقال الزجاج: متعلقان بفعل محذوف، التقدير:

ولأتم نعمتي عليكم عرفتكم نعمتي، فهما متعلقان ب «عرفتكم». ﴿نِعْمَتِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل (أتمّ).

﴿وَلَعَلَّكُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿تَهْتَدُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو فاعله، والمتعلق محذوف، كما رأيت في الشرح، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لعلّ)، والجملة الاسمية معطوفة على (ما) قبلها، فهي تعليل ثالث لقطع حجّة الناس عليكم.

﴿كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (١٥١)﴾

الشرح: ﴿كَما أَرْسَلْنا:﴾ انظر الإعراب لربطه بما قبله. أو بما بعده. ﴿فِيكُمْ:﴾

الخطاب للعرب. ﴿رَسُولاً:﴾ هو محمد ﷺ ﴿مِنْكُمْ﴾ أي: من العرب المخاطبين، ولم يبعثه من العجم كما لم يبعثه ملكا من الملائكة. ﴿يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ:﴾ انظر شرح هذا الكلام في الآية رقم [١٢٩] مع ملاحظة الغيبة هناك، والخطاب هنا.

﴿وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ:﴾ هذه الجملة بعد سابقتها من باب ذكر العام بعد الخاص؛ لإفادة

Juz 1, halaman 352 ›

الشمول، وهذا يسمّى في البلاغة بالإطناب، والمعنى: يعلمكم أمورا لا تعلمونها بعقولكم، ولا تصل إليها أفهامكم، وذلك بأخبار الأمم الماضية، وقصص الأنبياء، وأخبار الحوادث المستقبلة، بالإضافة إلى الأمور التشريعية؛ التي لم تكن موجودة في الديانات السابقة ولا علم لكم بها. هذا؛ ومعنى الآية الكريمة: أن الله تعالى يذكّر عباده المؤمنين بما أنعم به عليهم من بعثة الرسول محمد ﷺ، فهو يقرأ عليهم آيات القرآن البينات، ويزكيهم؛ أي: يطهرهم من رذائل الأخلاق، ودنس النفوس، وأفعال الجاهلية، ويخرجهم من الظلمات إلى النور، ويعلمهم الكتاب، وهو القرآن، والحكمة، وهي السنة المطهرة وغير ذلك مما ذكرته سابقا، ويعلمهم ما لم يكونوا يعلمون، فكانوا في الجاهلية الجهلاء يسفهون بالقول العقلاء، والحكماء، فانتقلوا ببركة رسالته، وبمنّ دعوته إلى حال الأولياء، وسجايا العلماء، فصاروا أعمق الناس علما، وأبرّهم قلوبا، وأطهرهم نفوسا، وأصدقهم حجة، وقد قال تعالى في سورة (آل عمران) رقم [١٦٤]: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾. وقال تعالى في سورة الجمعة رقم [٢]: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾.

الإعراب: ﴿كَما:﴾ الكاف: حرف تشبيه وجر. (ما): مصدرية. ﴿أَرْسَلْنا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿فِيكُمْ:﴾ صفة ﴿رَسُولاً﴾ و (ما) المصدرية، والفعل ﴿أَرْسَلْنا﴾ في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله الفعل: (أتمّ) في الآية السابقة، وتقدير الكلام: لأتمّ نعمتي عليكم إتماما كائنا مثل إرسالنا فيكم رسولا. هذا؛ وجوز البيضاوي، والنّسفي تبعا للزمخشري تعليق الجار والمجرور بالآية التالية؛ أي: فاذكروني كما ذكرتكم بإرسال رسول... إلخ، والأول قاله الفرّاء، واستحسنه ابن عطيّة. والثاني اختاره الزجّاج. وقال القرطبيّ: وهو اختيار الترمذيّ الحكيم في كتابه... إلخ، كما أجيز تعليقهما بمحذوف حال من الكاف، والميم، والمعنى: ولأتمّ نعمتي عليكم في هذه الحال.

﴿يَتْلُوا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى ﴿رَسُولاً﴾ والجملة الفعلية في محل نصب صفة: ﴿رَسُولاً،﴾ أو في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدّم، والجمل بعدها معطوفة عليها على الاعتبارين فيها، ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿آياتِنا:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، و (نا): ضمير متصل في محل جر بالإضافة. (﴿يُزَكِّيكُمْ﴾): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى رسولا، والكاف مفعول به، (﴿يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ﴾): مضارع، ومفعولاه، والفاعل يعود إلى رسولا أيضا. ﴿وَالْحِكْمَةَ:﴾ معطوف على ما قبله. (﴿يُعَلِّمُكُمُ﴾): مضارع ومفعوله الأول، والفاعل يعود إلى: ﴿رَسُولاً.﴾. ﴿ما:﴾

Juz 1, halaman 353 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →