Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 176 البقرة

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿١٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام

Juz 1, halaman 224 ›

الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون﴾ قوله تعالى: ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وَجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ الآية , فيها قولان: أحدهما: أن معناها ليس البر الصلاة وحدها , ولكن البر الإيمان مع أداء الفرائض التي فرضها الله , وهذا بعد الهجرة إلى المدينة واستقرار الفروض والحدود , وهذا قول ابن عباس ومجاهد. والثاني: أن المعنَّي بذلك اليهود والنصارى , لأن اليهود تتوجه إلى المغرب , والنصارى تتوجه إلى المشرق في الصلاة , ويرون ذلك هو البر , فأخبرهم الله ﷿ , أنه ليس هذا وحده هو البر , حتى يؤمنوا بالله ورسوله , ويفعلوا ما ذَكَرَ , وهذا قول قتادة , والربيع. وفي قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْءَامَنَ بِاللهِ﴾ قولان: أحدهما: معناه ولكن ذا البر من آمن بالله. والثاني: معناه ولكن البرَّ بِرُّ مَنْ آمن بالله , يعني الإقرار بوحدانيته وتصديق رسله , حكاهما الزَّجَّاجُ. وقوله تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ يعني التصديق بالبعث والجزاء. ﴿والْمَلَائِكَةِ﴾ يعني فيما أُمِروا به , مِنْ كَتْبَ الأعمال , وتولي الجزاء. ﴿وَالْكِتَابِ﴾ يعني القرآن , وما تضمنه من استقبال الكعبة , وأن لا قبلة سواها. ﴿وَالنَّبِيِّينَ﴾ يعني التصديق بجميع الأنبياء , وأن لا يؤمنوا ببعضهم ويكفروا ببعض. ﴿وَءَاتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ يعني على حب المال. قال ابن مسعود: أن يكون صحيحاً شحيحاً يطيل الأمل ويخشى الفقر. وكان الشعبي يروي عن فاطمة بنت قيس أن النبي ﷺ قال: (إِنَّ فِي المَالِ حَقاً سِوَى الزَّكَاةِ) وتلا هذه الآية

Juz 1, halaman 225 ›

﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وَجُوهَكُمْ﴾ إلى آخرها , فذهب الشعبي والسدي إلى إيجاب ذلك لهذا الخبر , وروي عن النبي ﷺ أنه سئل: أي الصدقة أفضل؟ قال: (جُهْدٌ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ الْكَاشِحِ). وذهب الجمهور إلى أنْ ليس في المال حق سوى الزكاة وأن ذلك محمول عليها أو على التطوع المختار. وقوله تعالى: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى﴾ يريد قرابة الرجل من طرفيه من قِبَل أبويه , فإن كان ذلك محمولاً على الزكاة , روعي فيهم شرطان: أحدهما: الفقر. والثاني: سقوط النفقة. وإن كان ذلك محمولاً على التطوع لم يعتبر واحد منهما , وجاز مع الغنى والفقر , ووجوب النفقة وسقوطها , لأن فيهم مع الغنى صلة رحم مبرور.

Juz 1, halaman 226 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →