﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام
Tafsir QS. Al-Baqarah: 176 البقرة
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿١٧٦﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون﴾ قوله تعالى: ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وَجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ الآية , فيها قولان: أحدهما: أن معناها ليس البر الصلاة وحدها , ولكن البر الإيمان مع أداء الفرائض التي فرضها الله , وهذا بعد الهجرة إلى المدينة واستقرار الفروض والحدود , وهذا قول ابن عباس ومجاهد. والثاني: أن المعنَّي بذلك اليهود والنصارى , لأن اليهود تتوجه إلى المغرب , والنصارى تتوجه إلى المشرق في الصلاة , ويرون ذلك هو البر , فأخبرهم الله ﷿ , أنه ليس هذا وحده هو البر , حتى يؤمنوا بالله ورسوله , ويفعلوا ما ذَكَرَ , وهذا قول قتادة , والربيع. وفي قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْءَامَنَ بِاللهِ﴾ قولان: أحدهما: معناه ولكن ذا البر من آمن بالله. والثاني: معناه ولكن البرَّ بِرُّ مَنْ آمن بالله , يعني الإقرار بوحدانيته وتصديق رسله , حكاهما الزَّجَّاجُ. وقوله تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ يعني التصديق بالبعث والجزاء. ﴿والْمَلَائِكَةِ﴾ يعني فيما أُمِروا به , مِنْ كَتْبَ الأعمال , وتولي الجزاء. ﴿وَالْكِتَابِ﴾ يعني القرآن , وما تضمنه من استقبال الكعبة , وأن لا قبلة سواها. ﴿وَالنَّبِيِّينَ﴾ يعني التصديق بجميع الأنبياء , وأن لا يؤمنوا ببعضهم ويكفروا ببعض. ﴿وَءَاتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ يعني على حب المال. قال ابن مسعود: أن يكون صحيحاً شحيحاً يطيل الأمل ويخشى الفقر. وكان الشعبي يروي عن فاطمة بنت قيس أن النبي ﷺ قال: (إِنَّ فِي المَالِ حَقاً سِوَى الزَّكَاةِ) وتلا هذه الآية
﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وَجُوهَكُمْ﴾ إلى آخرها , فذهب الشعبي والسدي إلى إيجاب ذلك لهذا الخبر , وروي عن النبي ﷺ أنه سئل: أي الصدقة أفضل؟ قال: (جُهْدٌ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ الْكَاشِحِ). وذهب الجمهور إلى أنْ ليس في المال حق سوى الزكاة وأن ذلك محمول عليها أو على التطوع المختار. وقوله تعالى: ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى﴾ يريد قرابة الرجل من طرفيه من قِبَل أبويه , فإن كان ذلك محمولاً على الزكاة , روعي فيهم شرطان: أحدهما: الفقر. والثاني: سقوط النفقة. وإن كان ذلك محمولاً على التطوع لم يعتبر واحد منهما , وجاز مع الغنى والفقر , ووجوب النفقة وسقوطها , لأن فيهم مع الغنى صلة رحم مبرور.
Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.