٦٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إلى الهدى، ولا إلى خير، ولا يُصيبون نجاة، ما كانوا على ما هم عليه (¬١) [٧٥]. (١/ ١٧٣)
٦٩٢ - عن قتادة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ عن ضلالتهم، ولا يتوبون، ولا يتذكرون (¬٢). (١/ ١٧٤)
٦٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إلى الإسلام (¬٣). (ز)
٦٩٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فهم لا يرجعون﴾ إلى هُدًى (¬٤). (ز)
٦٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فهم لا يرجعون﴾ عن الضلالة إلى الهدى. ثُمَّ ضرب للمنافقين مثلًا، فقال سبحانه: ﴿أو كصيب من السماء﴾ (¬٥). (ز)
٧٠٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (¬٢). (١/ ١٧٦)
٧٠٨ - عن مقاتل بن سليمان، مثله (¬٣). (ز)
٧٠٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهيثم- قال: السحاب فيه المطر (¬٤). (ز)
٧١٠ - قال سفيان -من طريق سَوّار بن عبد الله العَنبَرِيّ-: الصَّيِّب: الذي فيه المطر (¬٥). (ز)
٧١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾، قال: أو كغَيْثٍ من السماء (¬٦). (ز)
٧١٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾، قال: هو السحاب (¬٧) [٧٦]. (ز)
﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ﴾
٧١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿فِيهِ ظُلُماتٌ﴾، يقول: ابتلاء (¬٨). (١/ ١٧٠)
٧١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿فِيهِ ظُلُماتٌ﴾، يقول: أي: هم في ظُلْمَة ما هُم فيه من الكفر، والحذر من القتل، على الذي هم عليه من الخلاف والتخويف منكم؛ على مثل ما وُصِف مِن الذي هو في ظُلْمة الصيِّب (¬٩). (١/ ١٧٣)