Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 226 البقرة

لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم﴾ قوله تعالى: ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ معنى قوله تعالى: ﴿يُؤْلُونَ﴾ أي يقسمون , والألية: اليمين , قال الشاعر:

(كُفِينا مَنْ تعنّت من نِزَار ... وأحلَلْنا إليه مُقسِمينا)

وفي الكلام حذف , تقديره: للذين يؤلون أن يعتزلوا من نسائهم لكنه إنما دل عليه ظاهر الكلام. واختلفوا في اليمن التي يصير بها مولياً على قولين: أحدهما: هي اليمين بالله وحده. والثاني: هل كل عين لزم الحلف في الحنث بها ما لم يكن لازماً له وكلا القولين عن الشافعي. واختلفوا في الذي إذا حلف عليه صار مُولياً على ثلاثة أقاويل: أحدها: هو أن يحلف على امرأته في حال الغضب على وجه الإضرار بها , أن لا يجامعها في فرجها , وأما إن حلف على غير وجه الإضرار , وعلى غير الغضب فليس بمولٍ , وهو قول عليّ , وابن عباس وعطاء. والثاني: هو أن يحلف أن لا يجامعها في فرجها , سواء كان في غضب أو غير غضب , وهو قول الحسن , وابن سيرين , والنخعي , والشافعي. والثالث: هو كل يمين حلف بها في مساءة امرأته على جماع أو غيره , كقوله والله لأسوءنك أو لأغيظنك , وهو قول ابن المسيب , والشعبي , والحكم. ثم قال تعالى: ﴿فَإِن فَاؤُوا﴾ يعني رجعوا , والفيء والرجوع من حال إلى حال , لقوله تعالى: ﴿حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله﴾ [الحجرات: ٩] أي ترجع , ومنه قول الشاعر:

(ففاءَتْ ولم تَقْضِ الذي أقبلت له ... ومِنْ حَاجَةِ الإنسانِ ما ليْسَ قاضيا)

Juz 1, halaman 288 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →