Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 23 البقرة

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

على التعظيم، وأنزل سبحانه ﴿مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾: أي: من السحب ماء؛ أي: ماء المطر. ويقصد بهذه الآية دورة الماء حول الأرض.

﴿فَأَخْرَجَ بِهِ﴾: الفاء السببية، ﴿فَأَخْرَجَ بِهِ﴾: بهذه الماء، ﴿مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾، من: ابتدائية، وتفيد التبعيض؛ أي: من بعض الثمرات، ليكون رزقاً لكم، لم يجعل الرزق كله من الثمرات.

﴿رِزْقًا لَّكُمْ﴾: والرزق؛ هو كل ما ينتفع به، وليس حراماً؛ أي: لا يكون الرزق إلَّا حلالاً.

﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾:

﴿فَلَا﴾: الفاء؛ للتوكيد، لا: الناهية.

﴿أَندَادًا﴾: جمع ند، والند هو النظير، أو الشبيه المثيل، أو الضد، أو الشريك، وناددت الرجل: خالفته، ونافرته، وأصله: من ند البعير؛ أي: نفر، وذهب على وجهه شارداً، إذن، فيها معنى التشابه، والتضاد، والتنافر، والمراد هنا؛ الشريك لله، في عبادته، فلا تجعلوا لله أمثالاً، ونظراء تعبدونها، وتسمونها آلهة، وتجعلون لها ما لله من حقوق.

﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أنّ الله وحده المستحق للعبادة، وأنّ هذه الأنداد لا تجلب لكم نفعاً ولا ضراً.

سورة البقرة [٢: ٢٣]

﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: شرطية، تستعمل في حالات الشك، والندرة، الوقوع، بعكس إذا المستعملة في الأمور الواقعة، لا محالة، أو الكثيرة الحدوث.

Juz 1, halaman 60 ›

﴿كُنتُمْ فِى رَيْبٍ﴾: الرَّيب؛ هو الشك مع التهمة، تشكون إن القرآن ليس منزل من عند الله، وتتهمون الرسول ﷺ بأنه افتراه، أو أنه أساطير الأولين اكتتبها فأتوا بسورة من مثله.

﴿مِمَّا﴾: من؛ ابتدائية، ما؛ للتوكيد.

﴿نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾: من القرآن، على عبدنا محمّد ﷺ، و ﴿نَزَّلْنَا﴾ تعني: منجَّماً على دفعات، وليس جملة واحدة.

﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِّثْلِهِ﴾: لها عدة معان:

١ - ليس له مثيل، ولا وجود لمثله، فأتوا بسورة مثله، وبما أنه لا مثيل له، ولا يفترض وجود مثيل له، إذن هو غير مفترى، ولا يكون مفترى إلَّا إذا كان له مثيل.

٢ - ﴿مِنْ﴾: ابتدائية، استغراقية، تعني: فأتوا بمثل أي سورة، من سور القرآن كلها (١١٤ سورة)، فالتحدي في هذه الآية واقع على جميع سور القرآن من الفاتحة إلى سورة النّاس أياً كانت، أو تعني: التحدي على الآيتان بشيء يماثل القرآن؛ أي: أقل مرتبة ممن المماثلة التامة، وبما أن سورة البقرة كانت آخر سور التحدي فهو تحداهم ليس بمثله وإنما من مثله على احتمال أن هناك ما يماثله، ولو نظرنا إلى سورة يونس آية (٣٨) وهي قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: نجده حذف (من)؛ لأن التحدي كان على سورة مثله، فالتحدي الأول: كان في سورة الإسراء بالإتيان بمثل هذا القرآن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله، التحدي الثاني: كان تحدي على الإتيان بسورة مثل سور القرآن، ثم تحداهم التحدي الثالث: بعشر سور كما ورد في سورة هود آية (١٣) فقال تعالى: ﴿فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ

Juz 1, halaman 61 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →