Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 271 البقرة

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾: من: استغراقية تشمل أي نصير. وأنصار: جمع نصير، بينما ناصرين: جمع ناصر، ونصير: أبلغ وآكد من ناصر، ويدل على ثبوت الصفة، وتأتي في سياق الأمور الهامة.

والظالمين هنا تعني: هؤلاء الّذين ظلموا أنفسهم بأنّ نذروا لله، ثم لم يوفوا بما عاهدوا الله عليه، أو نذروا لغير الله أو أنفقوا رياءً وسمعة أو لم يزكوا أموالهم أو الإنفاق في المعاصي وغيرها، فهؤلاء لا يجدون لهم ولياً، ولا نصيراً يوم القيامة، وهذا وعيد شديد لمن يظلم نفسه، وإذا قارنا هذه الآية مع قوله تعالى: ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ [الحج: ٧١]، أنصار: أكثر من نصير، وأنصار في كل زمان، والنصير أقوى من الناصر. والظالمين في آية البقرة تعني: في الظلم بشكل عام، وأما الظلم في آية الحج تعني: الشرك، فالظالمين في آية الحج أسوء وأشد من الظالمين في أمور الإنفاق والنذور والأموال كما في آية البقرة.

سورة البقرة [٢: ٢٧١]

﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾:

قيل: نزلت هذه الآية بعد الآية السابقة: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِنْ نَفَقَةٍ﴾، فقد سأل الصّحابة رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله! صدقة السر أفضل، أم صدقة العلانية، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والندرة، ولكن سبحانه أعقبها بفعل مضارع (تبدوا الصدقات)، والفعل المضارع يدل على التجدد، والتكرار، والإنفاق.

﴿تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ﴾: أي: تظهروها، أو تعلنوها كم هي ونوعها.

والصدقات جمع صدقة، والصدقة: قد تكون فرضاً كالزكاة، أو نفلاً؛ أي: تطوعاً زيادة على الزكاة، ويرجى بها الثواب والأجر.

Juz 1, halaman 550 ›

والتصدق: مطلق العطاء، والنفقة: إخراج المال من الملك فلا يعد يملكه.

وكلمة الصدقات في القرآن تعني: الزكاة، أو صدقات التطوع.

﴿فَنِعِمَّا هِىَ﴾: نعما أصلها نعم + ما، نعم: فعل مضارع مخصوص للمدح، ما: اسم معرفة بمعنى الشّيء، فيصبح تقديرها: نعم الشّيء إبداؤها.

﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: الواو: عاطفة، إن: شرطية تفيد الاحتمال، أو ندرة الحدوث.

﴿تُخْفُوهَا﴾: أي: تعطوها سراً للفقراء أفضل من إعطائها جهراً، أو إظهارها للناس؛ لتجنب الرياء، وأذى الفقير، وبطلان ثوابها.

﴿وَتُؤْتُوهَا﴾: مباشرة، وسراً للفقراء.

﴿فَهُوَ﴾: الفاء: للتوكيد، هو: يفيد التّوكيد أيضاً.

﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: أفضل لكم خاصة.

﴿وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾: ﴿وَيُكَفِّرُ﴾: التكفير: هو الستر؛ أي: ويستر عليكم ﴿سَيِّئَاتِكُمْ﴾: قيل: هي صغائر الذنوب، ﴿مِنْ﴾: ابتدائية، وقد تعني بعض سيئاتكم؟

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾: خبير تعني: عليم ببواطن الأمور؛ أي: عليم بما تخفونه، أو تظهرونه من الصدقات، والنوايا، وبما تقولونه، أو تفعلونه من الرياء، والمن، والأذى.

وأجمع المفسرون: أنّ هذه الآية (٢٧١) نزلت في سياق صدقة التطوع، وأنّ إخفاءَها أفضل من إظهارها؛ لتجنب الرياء، ويؤيد ذلك ما جاء في الصحيحين

Juz 1, halaman 551 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →