﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون﴾ قوله ﷿: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾. في قوله: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ﴾ قولان: أحدهما: أنه خارج مخرج التوبيخ. والثاني: أنه خارج مخرج التعجب , وتقديره: اعجبوا لهم , كيف يكفرون!
Tafsir QS. Al-Baqarah: 28 البقرة
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (28)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
وفي قوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ ستة تأويلات: أحدها: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً﴾ أي لم تكونوا شيئاً , ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ أي خلقكم , ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجالكم , ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ يوم القيامة , وهذا قول ابن عباس وابن مسعود. والثاني: أن قوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً﴾ يعني في القبور ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ للمساءلة , ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ في قبوركم بعد مساءلتكم , ثم يحييكم عند نفخ الصور للنشور , لأن حقيقة الموت ما كان عن حياةٍ , وهذا قول أبي صالح. والثالث: أن قوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً﴾ يعني في أصلاب آبائكم , ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ أي أخرجكم من بطون أمهاتكم , ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ الموتة التي لا بد منها , ﴿ثُم يُحْيِيكُمْ﴾ للبعث يوم القيامة , وهذا قول قتادة. والرابع: أن قوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْواتاً﴾ يعني: أن الله ﷿ حين أخذ الميثاق على آدم وذريته , أحياهم في صلبه وأكسبهم العقل وأخذ عليهم الميثاق , ثم أماتهم بعد أخذ الميثاق عليهم , ثم أحياهم وأخرجهم من بطون أمهاتهم , وهو معنى قوله تعالى: ﴿يَخْلُقْكُمْ في بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِّنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ [الزمر: ٦] فقوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً﴾ يعني بعد أخذ الميثاق , ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ بأن خلقكم في بطون أمهاتكم ثم أخرجكم أحياء , ﴿ثم يُمِيتُكُمْ﴾ بعد أن تنقضي آجالكم في الدنيا , ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ بالنشور للبعث يوم القيامة , [وهذا] قول ابن زيدٍ. والخامس: أن الموتة الأولى مفارقة نطفة الرجل جسده إلى رحم المرأة , فهي مَيِّتَةٌ من حين فراقها من جسده إلى أن ينفخ الروح فيها , ثم يحييها بنفخ الروح فيها , فيجعلها بشراً سويّاً , ثم يميته الموتة الثانية بقبض الروح منه , فهو ميت إلى يوم ينفخ في الصور , فيرُد في جسده روحه , فيعود حياً لبعث القيامة , فذلك موتتان وحياتان. والسادس: أن قوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً﴾ خاملي الذكر دارسي الأثر , ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ بالظهور والذكر , ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجَالكم , ﴿ثُمَّ يُحييكُمْ﴾ للبعث , واستشهد من قال هذا التأويل بقول أبي بُجَيْلَةَ السَّعْدِيِّ:
(وَأَحْيَيْتَ مِنْ ذِكْرِي وَمَا كَانَ خامِلاً ... وَلكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أنْبَهُ مِنْ بَعْضِ)
وفي قوله: ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ تأويلان: أحدهما: إلى الموضع الذي يتولى الله الحكم بينكم. والثاني: إلى المجازاة على الأعمال.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.