Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 41 البقرة

وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٢ - إذا توجهت عناية الله تعالى إلى شيء جعلته جليلا عظيما، كما توجهت عنايته إلى التراب فخلق منه بشرا سويا، وأفاض عليه من العلم والمعرفة وغيرهما مما عجز الملائكة عن إدراكه.

٣ - الإنسان وإن كرّمه الله، لكنه ضعيف، عرضة للنسيان، كما نسي آدم أوامر الله ونواهيه، فأطاع إبليس عدوه، وأكل من الشجرة التي نهاه الله عن الأكل منها.

٤ - إن التوبة والإنابة إلى الله سبيل الظفر برحمة الله الواسعة، فإن آدم الذي عصى ربه تاب وقبل الله توبته، فعلى العاصي أو المقصر المبادرة إلى التوبة والاستغفار دون قنوط ولا يأس من رحمة الله ورضوانه ومغفرته.

٥ - الكبر والعناد والإصرار على الإفساد أسباب لاستحقاق السخط الإلهي، واللعنة والغضب والطرد من رحمة الله، فإن إبليس الذي أبى السجود، وأصرّ على موقفه، وعاند الله، وتحدى سلطانه بإغراء الإنسان وصرفه عن إطاعة الله، غضب الله عليه وطرده من الجنة إلى الأبد، وأوعده بنار جهنم.

ما طلب من بني إسرائيل

﴿يا بَنِي إِسْرائِيلَ اُذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ (٤٠) وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيّايَ فَاتَّقُونِ (٤١) وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤٢) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاِرْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ (٤٣)﴾

Juz 1, halaman 147 ›

الإعراب

﴿إِيّايَ﴾ ضمير منصوب بفعل مقدر، وتقديره: إياي ارهبوا فارهبون، وإنما وجب تقدير «ارهبوا» لأن فعل ﴿فَارْهَبُونِ﴾ مشغول بالضمير المحذوف وهو الياء.

﴿وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً﴾ «ما» بمعنى الذي، والعائد هو الضمير المحذوف تخفيفا في فعل ﴿أَنْزَلْتُ﴾. ﴿مُصَدِّقاً﴾ حال من الهاء المحذوفة، وتقديره: أنزلته. ﴿أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ﴾ أول:

خبر تكونوا، كافر: صفة موصوف محذوف، تقديره: أول فريق كافر، ولهذا جاء بلفظ الواحد، والخطاب لجماعة.

﴿تَكْتُمُوا﴾ إما منصوب بتقدير «أن» أو مجزوم بالعطف على ﴿تَلْبِسُوا﴾ وعلامة النصب والجزم في الوجهين حذف النون. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ جملة اسمية في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿تَكْتُمُوا﴾.

البلاغة:

﴿نِعْمَتِيَ﴾ الإضافة للتشريف وبيان عظم قدر النعمة وسعة يسرها وحسن موقعها. ﴿وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي﴾ ليس الشراء هنا حقيقيا، بل هو على سبيل الاستعارة التصريحية، كما في الآية السابقة ﴿اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى﴾ والمراد استبدلوا بآياتي ثمنا، والمراد بالثمن في الأصل هو المشترى به، أي استبدلوا بآيات الله وبالحق الكثير بدلا قليلا ومتاعا يسيرا، فكانت مبادلة خاسرة، لأن كل كثير أو كبير بالنسبة للحق المتروك قليل وحقير.

﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ و ﴿إِيّايَ فَاتَّقُونِ﴾ يفيد الاختصاص، وهو أوكد في إفادة الاختصاص من إياي نعبد.

تكرار الحق في قوله: ﴿تَلْبِسُوا الْحَقَّ﴾ وقوله ﴿وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ لزيادة تقبيح المنهي عنه، لأن التصريح للتأكيد.

إطلاق الركوع على الصلاة في قوله: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ مجاز مرسل، من أنواع تسمية الكل باسم الجزء.

المفردات اللغوية:

﴿إِسْرائِيلَ﴾ هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ﵈، وبنوه: أولاده، وهم اليهود. ومعنى ﴿إِسْرائِيلَ﴾ صفي الله، وقيل: الأمير المجاهد. ﴿بِعَهْدِي﴾ عهد الله: ما عاهدهم

Juz 1, halaman 148 ›

عليه في التوراة من الإيمان بالله وبرسله وبخاصة محمد خاتم الأنبياء من ولد إسماعيل ﴿بِعَهْدِكُمْ﴾ ما عاهدتكم عليه من الثواب على الإيمان، والتمكين من بيت المقدس، وسعة العيش في الدنيا.

﴿وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً﴾ قد يطلق كل من البيع والشراء على الآخر، والمعنى:

لا تبيعوا آياتي بثمن قليل وعوض يسير من الدنيا، أو لا تكتموها خوف فوات ما تأخذونه من الناس.

﴿فَارْهَبُونِ﴾ فخافون في نقضكم العهد وترك الوفاء به دون غيري.

﴿وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ﴾ من القرآن. ﴿مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ﴾ من التوراة بموافقته في التوحيد والنبوة.

﴿وَلا تَلْبِسُوا﴾ لا تخلطوا الحق المنزل من الله بالباطل الذي تخترعونه، ولا تحرفوا ما في التوراة بالبهتان الذي تفترونه.

المناسبة:

اختصت هذه الآيات من (٤٠ - ١٤٢) بالكلام عن بني إسرائيل فيما يقارب جزءا كاملا، لكشف حقائقهم وبيان مثالبهم، وكانت الآيات السابقة من أول السورة إلى هنا حول إثبات وجود الله ووحدانيته، والأمر بعبادته، وأن القرآن كلام الله المعجز، وبيان مظاهر قدرة الله بخلق الإنسان وتكريمه وخلق السموات والأرض، وموقف الناس من كل ذلك وانقسامهم إلى مؤمنين وكافرين ومنافقين. ثم بدأ سبحانه بمخاطبة الشعوب التي ظهرت فيها النبوة، فبدأ باليهود، لأنهم أقدم الشعوب ذات الكتب السماوية، ولأنهم كانوا أشد الناس عداوة للمؤمنين بالقرآن، مع أنهم أولى الناس بالإيمان بخاتم الرسل، لذا ذكرهم الله تعالى بنعمه الكثيرة التي أنعم بها عليهم، وذكرهم بالعهد المؤكد معهم على التصديق بنبوة محمد ﷺ، وتنوع أسلوب القرآن في خطابهم، تارة بالملاينة والملاطفة، وتارة بالتخويف والشدة، وأحيانا بالتذكير بالنعم، وطورا بتعداد جرائمهم وقبائحهم وتوبيخهم على أعمالهم وإقامة الحجة عليهم.

التفسير والبيان:

يا أولاد النبي الصالح يعقوب، كونوا مثل أبيكم في اتباع الحق، وتفكروا

Juz 1, halaman 149 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →