١٥٤٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: يقول: يا معشر أهل الكتاب، آمنوا بما أنزلت على محمد، ﴿مصدقا لما معكم﴾ لأنهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل (¬٤). (ز)
١٥٥٠ - عن قتادة، نحو ذلك (¬٥). (ز)
١٥٥١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (¬٦). (ز)
١٥٥٢ - عن مجاهد -من طريق عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وآمنوا بما أنزلت﴾ قال: القرآن ﴿مصدقا لما معكم﴾ قال: التوراة والإنجيل (¬٧). (١/ ٣٤٠)
١٥٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: ﴿وآمنوا بما أنزلت مصدقا﴾، نَزَلَتْ في كعب بن الأشرف وأصحابه رؤوس اليهود، يقول: صَدِّقُوا بما أنزلتُ من القرآن على محمد ﴿مصدقا لما معكم﴾، يقول: محمد تصديقه معكم أنه نبي رسول (¬٨). (ز)
١٥٥٤ - عن أبي سِنان -من طريق عبيد الله بن حمزة، عن أبيه- في قوله: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾، قال: أُنزِلَت في يهود يثرب (¬١). (ز)
تفسير الآية:
١٥٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به﴾، وعندكم فيه من العلم ما ليس عند غيركم (¬٢). (١/ ٣٣٨)
١٥٥٦ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾، يقول: لا تكونوا أوَّل من كفر بمحمد (¬٣) [٢٠١]. (١/ ٣٤٠)
١٥٥٧ - عن الحسن، نحو ذلك (¬٤). (ز)
١٥٥٨ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، نحو ذلك (¬٥). (ز)
١٥٥٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (¬٦). (ز)
١٥٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ يعني: محمدًا. فتتابع اليهود كلها على كُفْرٍ به، فلما كفروا تتابعت اليهود كلها: أهل خيبر، وأهل فَدَك، وأهل قُرَيْظة، وغيرهم على الكفر بمحمد ﷺ. ثم قال لرؤوس اليهود: ﴿ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا﴾ (¬١). (ز)
١٥٦١ - عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾، قال: بالقرآن (¬٢) [٢٠٢]. (١/ ٣٤٠)
١٥٦٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا﴾، يقول: لا تأخذوا عليه أجرًا. قال: وهو مكتوب عندهم في الكتاب الأول: يا ابن آدم، علِّم مَجّانًا كما عُلِّمت مَجّانًا (¬٣) [٢٠٣]. (١/ ٣٤٠)