Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 4 البقرة

وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

والثاني: نفقة الرجل على أهلِهِ , وهذا قول ابن مسعود. والثالث: التطوع بالنفقة فيما قرب من الله تعالى , وهذا قول الضحاك: وأصل الإنفاق الإخراج , ومِنْهُ قيل: نَفَقَتِ الدابة إذا خرجت رُوحها. واختلف المفسرون , فِيمَنْ نزلت هاتان الآيتان فيه , على ثلاثة أقوال: أحدها: أنها نزلت في مؤمني العرب دون غيرهم , لأنه قال بعد هذا: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يعني به أهْلَ الكتاب , وهذا قول ابن عباس. والثاني: أنها مع الآيتين اللتين من بعد أربع آيات نزلت في مؤمني أهل الكتاب , لأنه ذكرهم في بعضها. والثالث: أن الآيات الأربع من أول السورة , نزلت في جميع المؤمنين , وروى ابن أبي نجيح (١٠٣) , عن مجاهد قال: (نزلت أربع آيات من سورة البقرة في نعت المؤمنين , وآيتان في نعت الكافرين , وثَلَاث عَشْرَةَ في المُنافقين.

Juz 1, halaman 70 ›

﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون﴾ قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ وما بعدها. أما قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ يعني القرآن , ﴿وَمَآ أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يعني به التوراة والإنجيل , وما تقدم من كتب الأنبياء , بخلاف ما فعلته اليهود والنصارى , في إيمانهم ببعضها دون جميعها. ﴿وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ فيه تأويلان:

Juz 1, halaman 70 ›

أحدهما: يعني الدار الآخرة. والثاني: يعني النشأة الآخرة وفي تسميتها بالدار الآخرة قولان: أحدهما: لتأخرها عن الدار الأولى. والثاني: لتأخرها عن الخلق , كما سميت الدنيا لدنِّوها من الخلق. وقوله: ﴿يُوقِنُونَ﴾ أي يعلمون , فسمي العلم يقيناً لوقوعه عن دليل صار به يقيناً.

Juz 1, halaman 71 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →