وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾
Salin ayat
Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra')
· Pengarang: ابن جزي الكلبي
[﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٦٠) وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٦١)﴾ ].
﴿اسْتَسْقَى﴾ طَلَبَ السُّقْيا لمَّا عطشوا في التيه.
﴿الْحَجَرَ﴾ كان مربَّعًا؛ ذراعًا في ذراع، تنفجر من كل جهة ثلاث عيون.
وروي: أنَّ آدم كان أهبطه من الجنة.
وقيل: هو جنس غير معيَّن؛ وذلك أبلغ في الإعجاز.
﴿فَانفَجَرَتْ﴾ قبله محذوف تقديره: فضربه فانفجرت.
﴿مَشْرَبَهُمْ﴾ أي: موضع شربهم، وكانوا اثني عشر سِبْطًا؛ لكل سبط عينٌ.
﴿كُلُوا﴾ أي: من المنِّ والسلوى.
﴿وَاشْرَبُوا﴾ من الماء المذكور.
﴿وَفُومِهَا﴾ هي الثوم. وقيل: الحنطة.
﴿أَدْنَى﴾ من الدنيء الحقير.
وقيل: أصله «أدون»، ثم قُلب بتأخير عينه وتقديم لامه.
Juz 1, halaman 319 ›
﴿مِصْرًا﴾ قيل: البلد المعروف؛ وصُرِف لسكون وسطه.
وقيل: هو غير معين فهو نكرة؛ لما روي أنهم نزلوا بالشام.
والأول أرجح؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [الشعراء: ٥٩] يعني: مصر.
﴿وَضُرِبَتْ﴾ أي قُضِي عليهم بها، وأُلزموها.
وجعله الزمخشري استعارة؛ مِنْ ضربِ القُبَّة؛ لأنها تعلو الإنسان وتحيط به (¬١).
﴿وَالْمَسْكَنَةُ﴾ الفاقة، وقيل: الجزية.
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ الإشارة إلى: ضرب الذِّلَّة، والمسكنة، والغضب.
والباء للتعليل.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ الآيات المتلوة، أو العلامات.
﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ معلوم أنه لا يقتل نبيٌّ إلا بغير حق، وإنما نصَّ عليه تشنيعًا لقبح فعلهم، ولأنهم اجترؤوا على قتلهم مع معرفتهم بأنه بغير حق؛ وذلك أقبح.
* فائدة: قال هنا: ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ بالتعريف، فاللام للعهد؛ لأنه قد تقرَّرت الموجبات لقتل النفس.
وقال في الموضع الآخر من «آل عمران»: ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران: ٢١]
Juz 1, halaman 320 ›
بالتنكير؛ لاستغراق النفي؛ لأن تلك نزلت في المعاصرين لمحمد ﷺ.
﴿ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا﴾ يحتمل:
أن يكون تأكيدًا للأول.
أو تكون الإشارة بـ ﴿ذَلِكَ﴾ إلى القتل والكفر، والباء لتعليل ﴿ذَلِكَ﴾ ؛ أي: اجترأوا على الكفر وقتل الأنبياء لمَّا انهمكوا في العصيان والعدوان.
* * *
Juz 1, halaman 321 ›
Lanjut membaca di kitab
Salin tafsir
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.