Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 61 البقرة

وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

منها.

وقال مجاهد نحو قول ابن عباس.

وهذه القصة شبيهة بالقصة التي [¬١] في سورة الأعراف، ولكن تلك مكية؛ فلذلك كان الإخبار عنهم بضمير الغائب؛ لأن الله تعالى يقص [] [¬٢] على رسوله [ﷺ] ما [¬٣] فعل بهم. وأمّا في هذه السورة -وهي البقرة- فهي [¬٤] مدنية؛ فلهذا كان الخطاب فيها [¬٥] متوجهًا إليهم.

وأخبر هناك بقوله ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا [¬٦] عَشْرَةَ عَينًا﴾ [الأعراف: ١٦٠] وهو أول الانفجار، وأخبر هاهنا بما آل إليه الحال [¬٧] آخرًا وهو الانفجار فناسب ذكر الانفجار [¬٨] هاهنا وذاك هناك، والله أعلم.

[وبين السياقين تباين من عشرة أوجه لفظية ومعنوية، قد سأل عنها الزمخشري في تفسيره، وأجاب عنها بما عنده، والأمر في ذلك قريب، والله أعلم] [¬٩].

﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَال أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ﴾ [البقرة: ٦١]

يقول تعالى: واذكروا نعمتي عليكم في إنزالي عليكم المن والسلوى، طعامًا طيبًا نافعًا هنيئًا سهلًا، واذكروا دبركم وضجركم مما رزقناكم [¬١٠]، وسؤالكم موسى استبدال ذلك بالأطعمة الدنية من البقول ونحوها مما سألتم.

وقال الحسن البصري ﵀ فبطروا ذلك ولم [¬١١] يصبروا عليه، وذكروا عيشهم الذي كانوا فيه، وكانوا قومًا أهل أعداس وبصل وبقل [¬١٢] وفوم، فقالوا ﴿يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا﴾. وإنما قالوا على طعام واحد، وهم يأكلون المنّ والسلوى؛ لأنه لا يتبدل ولا يتغير

Juz 1, halaman 425 ›

كل يوم فهو مأكل واحد] [¬١]. فالبقول والقثاء والعدس والبصل كلها معروفة، وأما الفوم [¬٢] فقد اختلف السلف في معناه؛ فوقع في قراءة ابن مسعود وثومها بالثاء، وكذا [¬٣] فسره مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم، عنه، بالثوم [¬٤]. وكذا الربيع بن أنس وسعيد بن جبير.

وقال ابن أبي حاتم (¬٤٢٥): حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن رافع، حدثنا أبو عمارة يعقوب بن إسحاق البصري، عن يونس، عن الحسن في قوله: ﴿وَفُومِهَا﴾ قال: قال ابن عباس: الثوم.

قالوا: وفي اللغة القديمة: فوّموا لنا [بمعنى اختبزوا] [¬٥]، وقال ابن جرير: فإن كان ذلك صحيحًا فإنه من الحروف المبدلة، كقولهم: وقعوا في عاشور شر، وعافور شر. وأثافي وأثاثي. ومغافير ومغاثير، وأشباه [¬٦] ذلك مما تقلب الفاء ثاء. والثاء فاء لتقارب مخرجيهما، والله أعلم.

وقال آخرون: الفوم الحنطة، وهو البر الذي يعمل منه الخبز.

قال ابن أبي حاتم (¬٤٢٦): حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قراءةً، أنبأنا [¬٧] ابن وهب قراءةً [¬٨]، حدثني نافع بن أبي نعيم: أن ابن عباس سئل عن قول الله: ﴿وَفُومِهَا﴾ ما فومها؟ قال: الحنطة. قال ابن عباس. أما سمعت قول أحيحة بن الجلاح وهو يقول:

قد كنت أغنى [¬٩] الناس شخصًا واحدًا … ورد المدينة عن زراعة فوم

وقال ابن جرير (¬٤٢٧): حدثنا علي بن الحسن [¬١٠]، حدثنا مسلم الجَرمي [¬١١]، حدثنا عيسى بن يونس، [عن رشدين بن كريب] [¬١٢]، عن أبيه، عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿وَفُومِهَا﴾ قال: الفوم الحنطة بلسان بني هاشم.

Juz 1, halaman 426 ›

وكذا قال علي بن أبي طلحة (¬٤٢٨) والضحاك (¬٤٢٩)، [عن ابن عباس] [¬١]، وعكرمة (¬٤٣٠) عن ابن عباس أن الفوم الحنطة.

وقال سفيان الثوري: عن ابن جريج، عن مجاهد وعطاء: ﴿وَفُومِهَا﴾ قالا: و [¬٢] خبزها.

وقال هشيم: عن يونس، عن الحسن وحصين، عن أبي مالك: ﴿وَفُومِهَا﴾ قال: الحنطة.

وهو قول عكرمة والسدي والحسن البصري وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغيرهم، فالله [¬٣] أعلم.

[وقال الجوهري: الفوم: الحنطة، وقال ابن دريد: الفوم: السنبلة. وحكى القرطبي عن عطاء وقتادة أن الفوم كل حب يختبز. قال: وقال بعضهم هو الحمص لغة شامية، ومنه يقال لبائعه: فامي مغير عن فومي] [¬٤]، قال البخاري وقال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم. وقوله تعالى: ﴿قَال أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيرٌ﴾ فيه تقريع لهم وتوبيخ على ما سألوا من هذه الأطعمة الدنية مع ما هم فيه من العيش الرغيد، والطعام الهنيء الطيب النافع. وقوله تعالى: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ هكذا هو منون مصروف مكتوب بالألف في المصاحف الأئمة العثمانية، وهو قراءة الجمهور بالصرف.

قال ابن جرير: ولا أستجيز القراءة بغير ذلك لإجماع المصاحف على ذلك.

وقال ابن عباس (¬٤٣١): ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ قال مصرًا من الأمصار، رواه ابن أبي حاتم من حديث أبي سعد البقال سعيد بن المرزبان، عن عكرمة، عنه.

قال: وروي عن السدي وقتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.

وقال ابن جرير: وقع في قراءة أبي بن كعب وابن مسعود (اهبطوا مصر) من غير إجراء يعني من غير صرف. ثم روي عن أبي العالية والربيع بن أنس أنهما فسرا ذلك بمصر فرعون.

وكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبي العالية والربيع [¬٥]، وعن الأعمش أيضًا.

Juz 1, halaman 427 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →