Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 66 البقرة

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

والحاصل: أن الصابئة قوم موحدون معتقدون تأثير النجوم، وأنها فعّالة (¬١).

بعض جرائم اليهود وعقابهم

﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاُذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٦٣) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ (٦٤) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (٦٥) فَجَعَلْناها نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (٦٦)﴾

الإعراب:

﴿خُذُوا ما آتَيْناكُمْ﴾ فيه محذوف، تقديره: قلنا لهم: خذوا ما آتيناكم، وحذف القول كثير في كلامهم.

﴿مِيثاقَكُمْ﴾ ولم يقل «مواثيقكم» لأنه أراد ميثاق كل واحد منكم مثل ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾ [غافر ٦٧/ ٤٠] أي يخرج كل واحد منكم طفلا.

﴿فَلَوْلا فَضْلُ اللهِ.﴾. لولا: حرف يمتنع له الشيء لوجود غيره، تقول: لولا زيد لأكرمتك، فيكون امتناع الإكرام وجود زيد. فضل: مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف تقديره:

موجود أو كائن.

﴿كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ﴾ أمر تكوين، لا أمر تكليف، والمراد به تكوّنهم قردة. وقردة:

خبر كان. وخاسئين: إما صفة لقردة، أو خبر بعد خبر، أو حال من الضمير في: كونوا.

Juz 1, halaman 179 ›

﴿فَجَعَلْناها نَكالاً﴾ الضمير في الفعل يعود إما على المسخة أو يعود على القردة.

وكذلك «ها» في قوله ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها﴾. ونكالا: مفعول به ثان.

﴿أَتَتَّخِذُنا هُزُواً﴾ أي ذوي هزء، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، ويجوز أن يكون التقدير: أتتخذنا مهزوءا بهم.

البلاغة:

﴿خُذُوا﴾ فيه إيجاز بالحذف كما بينا، أي قلنا لهم: خذوا.

﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ ليس الأمر على حقيقته، وإنما أريد به معنى الإهانة والتحقير ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها﴾ كناية عمن أتى قبلها أو بعدها من الخلائق.

المفردات اللغوية:

﴿مِيثاقَكُمْ﴾ الميثاق: العهد المؤكد، ويراد به هنا: العهد بالعمل. بما في التوراة ﴿الطُّورَ﴾ الجبل المعروف في شمال فلسطين ﴿بِقُوَّةٍ﴾ بجد ونشاط ﴿وَاذْكُرُوا ما فِيهِ﴾ بالعمل به ﴿تَتَّقُونَ﴾ النار أو المعاصي ﴿تَوَلَّيْتُمْ﴾ أعرضتم.

﴿اِعْتَدَوْا﴾ تجاوزوا الحد ﴿السَّبْتِ﴾ اليوم المعروف، وقد نهاهم الله عن صيد السمك فيه، وهم أهل أيلة وهي القرية التي كانت حاضرة البحر. ﴿خاسِئِينَ﴾ بعيدين عن رحمة الله، وقد هلكوا بعد ثلاثة أيام.

فجعلناها ﴿نَكالاً﴾ أي تلك العقوبة عبرة تنكل من اعتبر بها، أي تمنعه من ارتكاب مثل ما عملوا. ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها﴾ أي الأمم التي في زمانها أو بعدها ﴿وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ خص المتقون بالذكر، لأنهم المنتفعون بها بخلاف غيرهم. والمتقون: الذين اتقوا بأداء فرائض الله واجتناب معاصيه.

المناسبة:

كانت الآيات السابقة تذكيرا لبني إسرائيل بالنعم الجليلة، وأما هذه الآيات فهي تنديد بالمخالفات والمعاصي التي ارتكبوها، فإنهم نقضوا الميثاق أو العهد مع الله، وتجاوزوا النهي الإلهي في السبت، فأصبحوا كالقردة مبعدين عن رحمة الله والناس. وإذا كان هذا في بني إسرائيل الذين كانوا في عهد موسى ﵇،

Juz 1, halaman 180 ›

فأجدر بسلائلهم الذين كانوا في عصر تنزيل القرآن ألا يجحدوا نبوة محمد ﷺ، خوفا من أن يحل بهم ما حل بأسلافهم.

التفسير والبيان:

واذكروا يا بني إسرائيل وقت أخذنا العهد على أسلافكم بالعمل بما في التوراة، فرفضوا حتى رفع الله فوقهم الطور تخويفا وإرهابا، وأمرهم أن يأخذوا بما فيها بجد ونشاط ومواظبة على العمل، واذكروا ما في التوراة واعملوا بما فيها من الأحكام، وتدبروا معانيها حتى تكونوا من المتقين، لأن العلم يرشد إلى العمل، والعمل يرسخ العلم في النفس، ويطبع فيها سجية المراقبة لله، وبها تصير تقية تتقي المعاصي، نقية من الرذائل، مرضية عند ربها، كما قال تعالى:

﴿وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى﴾ [طه ١٣٢/ ٢٠].

فقبلتم إلى حين، ثم أعرضتم بعد ذلك عن الطاعة، فلولا رحمة الله ولطفه بكم وإمهاله إياكم، إذ لم يعجل عقوبتكم بما تستحقون، لكنتم من الهالكين الخاسرين سعادتي الدنيا والآخرة.

ولقد علمتم شأن آبائكم الذين تجاوزوا الحد بصيد السمك يوم السبت، وكان محرما فيه لقصره على العبادة، فإن موسى ﵇ حظر عليهم العمل في هذا اليوم، وفرض عليهم فيه طاعة ربهم، وأباح لهم العمل في بقية أيام الأسبوع.

وكان جزاؤهم أنهم أصبحوا في مرتبة الحيوان، يعيشون من دون عقل ووعي وتفكير، ويتخبطون في أهوائهم، كالقردة في نزواتها، والخنازير في شهواتها، يأتون المنكرات علانية، بعيدين عن الفضائل الإنسانية، حتى احتقرهم الناس، ولم يروهم أهلا للمعاشرة والمعاملة.

فمعنى صيرورتهم قردة خاسئين: تصييرهم مبعدين عن الخير أذلاء صاغرين.

Juz 1, halaman 181 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →