Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 67 البقرة

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٦٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٦٧) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (٦٨) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (٦٩) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (٧٠) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (٧١)﴾.

المفردات:

﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا﴾: أَتجعلنا موضع استهزاء، أَى سخرية.

﴿لَا فَارِضٌ﴾: غير مسنة.

﴿وَلَا بِكْرٌ﴾: وغير فتية.

﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾: نَصَفٌ: بين المسنة والفتية.

﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا﴾: الفاقع، هو شديد الصفرة.

﴿تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾: لحسنها.

﴿إِنَّ الْبَقَرَ﴾: أي إِن البقر الفاقع، الذي هو وسط بين الفارض والبكر.

﴿تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ لاشتراك كل بقرة مع مثيلتها في الأَوصاف المطلوبة، فلا نستطيع أَن نفرق بين البقر فيها، حتى نحصل على البقرة المطلوبة.

Juz 1, halaman 127 ›

﴿وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾: إِلى عينها لنذبحها، يظهرون بقولهم هذا، أَنهم يريدون معرفة ما وقعت مشيئة الله عليه من هذا النوع من البقر، بذكر وصف مميز للمطلوب.

﴿لَا ذَلُولٌ﴾: أَى ليست مذللة وميسرة.

﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾: أَى نقلبها بالمحراث.

﴿وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ﴾: أَى لا تروى الزرع.

﴿مُسَلَّمَةٌ﴾: سليمة من العيوب وآثار العمل.

﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾: لا لون فيها يخالف لون معظم جلدها.

﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾: جئت بحقيقة وصف البقرة، ولم يبق فيها إشكال.

﴿وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾: وما قربوا من أَن يذبحوها لغلاءِ ثمنها أَو خوف الفضيحة.

التفسير

٦٧ - ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً. . .﴾ الآية.

في الآيات السابقة، كان الله يذكرهم بالنعمة، ثم يذكر مخالفتهم وما وقع لهم من العقوبة، وأَنهم يتوبون فيقبل الله توبتهم: فضلا منه ورحمة.

وفي هذه الآية وما بعدها، بين موقفهم من ذبح البقرة التى أَمرهم أَن يذبحوها؛ ليستبينوا المجرم في جريمة قتل حدثت بينهم.

وتفصيل ذلك: أنه قتل في بني إسرائيل قتيل، وأَخفى القاتل نفسه، وجعل كل منهم يدرأُ التهمة عن نفسه، فسألوا موسى أَن يدعو ربه لمعرفة القاتل الحقيقى، فسأَل موسى ربه، فطلب منه أَن يأْمرهم بذبح بقرة؛ ليضربوا المقتول ببعضها، فيحيا، ويكلمهم بذكر اسم القاتل.

وستجد السبب في أمرهم بذبحها، عقب استيضاحاتهم في شأْن البقرة التى أُمروا بذبحها، وذلك في قوله تعالى: "وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا … " وكان حقه أَن يتقدم حسب ترتيب الوقائع.

فلماذا جعل آخر القصة أولها، وجعل أَولها آخرها، حتى بدت كأَنها قصتان؟

Juz 1, halaman 128 ›

والجواب: أنه قدم قصة الذبح أَولا، لأَمرين اقتضتهما بلاغة القرآن.

الأَول: عناية القرآن بتصوير مخالفتهم، وما تعودوه من عنت ومعارضة لنبيهم موسى، ليسجل عليهم حرصهم على العناد، ولو كان فيما طلبوه مصلحة لهم، وقصة الذبح ظاهرة في ذلك.

والثانى: أَن تقديم قصة الذبح، يهيئ النفوس لاستطلاع السبب، فيكون ذكر السبب -بعد ذلك- أوقع في النفس؛ لاستشرافها وتطلعها إلى معرفته.

على أَن القرآن الكريم -حين يذكر الحوادث أَو القصص- فإِن ذلك لمجرد العبرة بما فيها، دون اهتمام بالترتيب الزمنى، حيث لا يكون له شأْن في بيان الهدف المقصود من الآيات.

هذا، وللعناية بقصة البقرة وما فيها من العبرة، سميت هذه السورة الكبيرة باسمها.

* * *

ويمكن أَن تكون قصة الذبح مستقلة عن قصة النفس المقتولة، فهما قصتان بيانهما فيما يلى:

القصة الأُولى منهما: سيقت للإِيذان بأَن بني إسرائيل، كانوا لا يزالون على عهدهم، في تقديس البقرة التى كانوا يعبدونها هم وسادتهم المصريون، فلذا أمرهم الله تعالى بذبح بقرة، حتى يزيلوا من أَنفسهم عقيدة حبها وتقديسها؛ فإنهم كانوا لا يذبحونها ولا يأْكلون لحمها، فلما أمرهم بذبحها، تَلَكَّأُوا في تنفيذ ما أُمروا به، خوفا من ذبح ما كانوا يعبدون، فجعلوا يراوغون بالأَسئلة المتنوعة عنها، لعلهم يفلتون بالمراوغة من ذبحها. ولكن الله تعالى كان يجيبهم على أَسئلة المراوغة، بتحديد الأَوصاف التى طلبوا تحديدها، حتى لم يجدوا مفرًّا من ذبحها، فذبحوها وما كادوا يفعلون.

وبذلك زالت عقدة تقديسها من نفوسهم. ومما يساعد على هذا الفهم، عبادتهم العجل الذي صنعه لهم السامرى من حليهم. مع أَن الله وحده هو الذي نجاهم مما كانوا فيه. فحقه أن يعبد دون سواه.

Juz 1, halaman 129 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →