Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 71 البقرة

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وهذا يعني أن مجرد التغني بألفاظ القرآن، دون الاعتبار بعظاته، والعمل بأحكامه، لا يفيد شيئا.

روى النسائي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: «إن من شرّ الناس رجلا فاسقا يقرأ القرآن، لا يرعوي إلى شيء منه» فبين ﷺ أن المقصود بالكتب الإلهية العمل بها، كما بينا.

قصة ذبح البقرة

﴿وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (٦٧) قالُوا اُدْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ (٦٨) قالُوا اُدْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النّاظِرِينَ (٦٩) قالُوا اُدْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنّا إِنْ شاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ (٧٠) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ (٧١) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادّارَأْتُمْ فِيها وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٧٢) فَقُلْنا اِضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٧٣)﴾

Juz 1, halaman 185 ›

الإعراب:

﴿لا فارِضٌ﴾ إما خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: لاهي فارض، أو صفة بقرة.

و ﴿بِكْرٌ﴾ عطف عليه في الوجهين، وهذان الوجهان في قوله: ﴿عَوانٌ﴾ وقال: ﴿بَيْنَ ذلِكَ﴾ ولم يقل: بين ذينك، لأنه أراد بين هذا المذكور. ﴿ما تُؤْمَرُونَ﴾ أي تؤمرون به، مثل ﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ [الحجر ٩٤/ ١٥] أي بالذي تؤمر به.

﴿ما لَوْنُها﴾ ما: مبتدأ و «لونها» خبره، ويجوز العكس. ﴿صَفْراءُ﴾ صفة لبقرة ﴿لَوْنُها﴾ مرفوع بفاقع، ارتفاع الفاعل بفعله. ويجوز كونه مستأنفا مبتدأ، وخبره: ﴿تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾ وجاز جعل الخبر ﴿تَسُرُّ﴾ بلفظ التأنيث، إما لأن اللون بمعنى الصفرة أي صفرتها تسر، والحمل على المعنى كثير في كلامهم، وإما لأنه أضيف اللون إلى مؤنث، والمضاف يكتسب من المضاف إليه التأنيث، كقراءة «تلتقطه بعض السيّارة» وقد قالوا: ذهبت بعض أصابعه.

﴿لا ذَلُولٌ﴾ إما صفة بقرة، أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: لا هي ذلول، وهذان الوجهان في قوله: ﴿مُسَلَّمَةٌ﴾ وكذلك في قوله: ﴿لا شِيَةَ فِيها﴾ إلا أنه يكون خبرا ثانيا ل «هي» المقدرة، والهاء في «شية» عوض عن الواو، وأصله: وشي.

﴿الْآنَ﴾ ظرف زمان للوقت الحاضر، وهو مبني.

﴿كَذلِكَ﴾ الكاف الأولى كاف تشبيه في موضع نصب، لأنها صفة مصدر محذوف، وتقديره: يحيي الله الموتى إحياء مثل ذلك.

﴿بِغافِلٍ﴾ في موضع نصب على لغة الحجازيين، وفي موضع رفع على لغة تميم.

البلاغة:

﴿فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ فيه إيجاز بالحذف، والتقدير: فطلبوا البقرة الجامعة للأوصاف المطلوبة ووجدوها، فلما اهتدوا إليها ذبحوها.

﴿وَاللهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ جملة اعتراضية بين قوله: ﴿فَادّارَأْتُمْ﴾ وقوله ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ﴾. وفائدة الاعتراض إشعار المخاطبين بأن الحقيقة ستنجلي حتما.

﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ استعارة تصريحية، وصف القلوب بالصلابة والغلظ، وأريد منه: نبوّها

Juz 1, halaman 186 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →