Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 79 البقرة

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

[وقيل: المراد بقوله إلا أماني بالتشديد والتخفيف أيضًا أي: إلا تلاوة، فعلى هذا يكون استثناء منقطعًا، واستشهدوا على ذلك بقوله تعالى: ﴿إلا إِذَا تَمَنَّى﴾ أي تلا ﴿أَلْقَى الشَّيطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ الآية. وقال كعب بن مالك الشاعر:

تمنَّى كتاب الله أوّل ليلِهِ … وآخره لاقى حمام المقادر

وقال آخر:

تمنى كتاب الله آخر ليلِهِ … تمني داود الكتاب على رسل] [¬١]

وقال محمد بن إسحاق (¬٤٩٣): حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إلا يَظُنُّونَ﴾. أي [¬٢]: ولا يدرون ما فيه، وهم يجحدون [¬٣] نبوتك بالظن.

وقال مجاهد ﴿وَإِنْ هُمْ إلا يَظُنُّونَ﴾: يكذبون.

وقال قتادة وأبو العالية والربيع: يظنون بالله [¬٤] الظنون بغير الحق.

وقوله تعالى: ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾. الآية هؤلاء صنف آخر من اليهود، وهم الدعاة إلى الضلال بالزور والكذب على الله، وأكل أموال الناس بالباطل.

[والويل: الهلاك والدمار] [¬٥]، وهي كلمة مشهورة في اللغة. وقال سفيان الثوري: عن زياد بن فَيَّاض، سمعت أبا عياض يقول: ويل: صديد في أصل جهنم.

وقال عطاء بن يسار: الويل: واد في جهنم لو سيرت فيه الجبال لماعت.

وقال ابن أبي حاتم (¬٤٩٤): حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن

Juz 1, halaman 466 ›

الحارث، عن درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله، ﷺ، قال: "ويل: واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يبلغ قعره".

ورواه الترمذي (¬٤٩٥)، عن عبد بن حميد عن الحسن بن موسى، عن [¬١] ابن لهيعة، عن درّاج، به. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة.

(قلت): لم ينفرد به ابن لهيعة كما ترى، ولكن الآفة ممن بعده، وهذا الحديث بهذا الإسناد -مرفوعًا- منكرٌ، والله أعلم.

وقال ابن جرير (¬٤٩٦): حدَّثنا المثنى، حدَّثنا إبراهيم بن عبد السلام بن صالح التستري [¬٢]، حدثنا علي بن جرير، عن حماد بن سلمة، في عبد الحميد بن جعفر، عن كنانة العدوي، عن عثمان بن عفان، ﵁، عن رسول الله، ﷺ: ﴿فَوَيلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيدِيهِمْ وَوَيلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾. قال: "الويل: جبل في النار، وهو الذي أنزل في اليهود؛ لأنهم حرّفوا التوراة، زادوا فيها ما أحبوا، ومحوا منها ما يكرهون، ومحوا اسم محمد ﷺ من التوراة ولذلك غضب الله عليهم فرفع بعض التوراة؛ فقال تعالى: ﴿فَوَيلٌ

Juz 1, halaman 467 ›

لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيدِيهِمْ وَوَيلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ ".

وهذا غريب أيضًا جدًّا.

[وعن ابن عباس: الويل: المشقة من العذاب. وقال الخليل بن أحمد: الويل شدّة الشر. وقال سيبويه: ويل لمن وقع في الهلكة، وويح لمن أشرف عليها. وقال الأصمعي: الويل تفجع، والويل ترحم. وقال غيره: الويل الحزن. وقال الخليل: وفي معنى ويل ويح وويش وويه وويك وويب، ومنهم من فرّق بينها.

وقال بعض النحاة: إنما جاز الابتداء بها وهي نكرة؛ لأن فيها معنى الدعاء، ومنهم من جوّز نصبها بمعنى ألزمهم ويلًا. (قلت): لكن لم يقرأ بذلك أحد] [¬١].

وعن عكرمة عن ابن عباس، ﵄، ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيدِيهِمْ﴾ قال: هم أحبار اليهود. وكذا قال سعيد: عن قتادة: هم اليهود.

وقال سفيان الثوري: عن عبد الرحمن بن علقمة سألت ابن عباس، ﵁، عن قوله تعالى: ﴿فَوَيلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيدِيهِمْ﴾ قال: نزلت في المشركين وأهل الكتاب.

وقال السديُّ: كان ناس من اليهود كتبوا كتابًا من عندهم، يبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنه [¬٢] من عند الله، ليأخذوا [¬٣] به ثمنًا قليلًا.

وقال الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه قال: يا معشر المسلمين، كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، [وكتاب الله] [¬٤] الذي أنزله [¬٥] على نبيه أحدث أخبار الله تقرءونه [¬٦] غضًّا لم يَشِب؟، وقد حَدَّثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله؛ ليشتروا به ثمنًا قليلًا، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مُسَاءلتهم، ولا والله ما رأينا منهم أحدًا قط سألكم عن الذي أنزل إليكم.

رواه البخاري من طرق، عن الزهري (¬٤٩٧).

وقال الحسن بن أبي الحسن البصري:، الثمن القليل: الدنيا بحذافيرها.

Juz 1, halaman 468 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →