Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 89 البقرة

وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ ردٌّ لِمَا قالوا؛ أي: ليست قلوبهم كذلك خلقةً؛ لأنها خُلقت على الفطرة، بل طردهم الله وأبعدهم عن قبول ذلك بسبب كفرهم واحتجابهم بالعقائد الفاسدة، فهم الذين غلَّفوا قلوبهم بما أسقطها عن الفطرة، أَثبت اللعنَ من نفسه والكفر منهم، وهو مذهب أهل السنَّة والجماعة.

والمعنى على القراءة الشاذة: بل أنتم مبعَدون عن حيِّز العلم بشؤم كفركم، لستُم بعلماء، ولو كنتم كذلك لقَبِلْتم هذا وعمِلْتم به.

﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي: فإيمانًا قليلًا تؤمنون، وهو إيمانهم ببعض الكتاب، و (ما) مزيدةٌ للتأكيد لا نافيةٌ لأنَّ ما في حيِّزها لا يتقدَّمها، وجوِّز أن تكون مصدريةً على أن (قليلًا) منصوب بنزع الخافض، ويجوز أن تكون المبالغةُ في القلة كنايةً عن العدم، بناء على أن التقليل (¬١) إذا بولغَ فيه يستتبعُه العدم (¬٢)، وحينئذ يجوز أن يكون انتصاب (قليلًا) على الظرفية.

* * *

(٨٩) - ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ﴾ أي: القرآن.

﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ زيادة ﴿عِنْدِ﴾ لتعيين معنى النزول، فإن كلَّ شيء من الله تعالى.

﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ من كتابهم، وفي مصحف أبيٍّ ﵁: (مصدقًا)

Juz 1, halaman 252 ›

بالنصب (¬١) على الحال من ﴿كِتَابٌ﴾ تخصَّص (¬٢) بالوصف، وحُذف جواب (لمَّا) لدلالة جواب (لمَّا) الثانيةِ عليه.

وقيل: (لمَّا) الثانيةُ تكرار للأولى، والفاءُ للإشعار بأن مجيئه كان عقيبَ استفتاحهم به، ولا بُعْدَ فيه؛ لأن ما عرفوا (¬٣) حاصل الكتاب.

﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ﴾ أي: من قبلِ مجيء الكتاب.

﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ أي: يستنصرون.

﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وهم المشركون الذين يقاتلونهم ويقولون: اللهمَّ انصرنا بنبيِّ آخِرِ الزمان المنعوت في التوراة.

أو: يفتحون عليهم ويعرِّفونهم أن نبيًّا يبعث منهم وقد قرب زمانه، والسينُ للمبالغة كأنهم يطلبون الفتح من أنفسهم كما في ﴿فَاسْتَعْصَمَ﴾ [يوسف: ٣٢] ونحوِه (¬٤)، وذلك لأن الفعل مع الداعي والطلب يكون أقوى فجرد لها، أو لأنَّه لما كان الفعل حاصلًا يكون الطلب للزيادة.

﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا﴾ من الكتاب والنبي ﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ حسدًا وخوفًا على الرئاسة.

﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي: عليهم، على أن التعريف للعهد كما هو

Juz 1, halaman 253 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →