Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 93 البقرة

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٩٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

(بينات:) وهي: العصا، واليد، والسنون، والدم، والطّوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، وفلق البحر. وقيل: البينات: التوراة لما فيها من الدّلالات. ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ أي: عبدتموه إلها، انظر الآية رقم [٥١]. ﴿وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ﴾ أي: لأنفسكم بهذا الاتخاذ، ولم تضروا أحدا من الناس؛ لأنه شرك وكفر.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلّقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم، واللام: واقعة في جواب القسم. (قد):

حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جاءَكُمْ:﴾ فعل ماض، والكاف مفعوله. ﴿مُوسى﴾ فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذّر. ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من موسى، التقدير: ملتبسا بالبينات، والجملة الفعلية:

(﴿لَقَدْ..﴾.) جواب القسم لا محل لها، انظر ما ذكرته في الآية رقم [٦٥]. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف.

﴿اِتَّخَذْتُمُ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محلّ لها مثلها. ﴿الْعِجْلَ:﴾

مفعول به أول. ﴿مِنْ بَعْدِهِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْعِجْلَ﴾ أي: اتخذتم العجل إلها من بعده، وإن اعتبرته مفعولا ثانيا، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة له، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَأَنْتُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿أَنْتُمْ﴾): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿ظالِمُونَ:﴾ خبره، والجملة الاسمية في محل نصب حال من تاء الفاعل، والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ والكلام: ﴿وَلَقَدْ..﴾. إلخ مستأنف لا محلّ له.

﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاِسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٩٣)﴾

الشرح: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ:﴾ انظر الآية رقم [٦٣] ففيها الكفاية.

﴿خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ:﴾ انظر الآية نفسها. ﴿وَاسْمَعُوا﴾ أي: اسمعوا سماع قبول، وطاعة، والتزام، وليس المراد سماع اللّفظ مجردا عمّا ذكر، ومنه قولهم في الصّلاة: «سمع الله لمن حمده» أي: قبل، وأجاب، قال الشاعر: [الوافر]

دعوت الله حتّى خفت ألاّ... يكون الله يسمع ما أقول

أي: يقبل، وقال الراجز: [الرجز]

والسّمع والطّاعة والتّسليم... خير وأعفى لبني تميم

Juz 1, halaman 253 ›

﴿قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا:﴾ اختلف: هل صدر منهم هذا اللفظ حقيقة باللّسان نطقا، أو يكونوا فعلوا فعلا قام مقام القول، فيكون مجازا، كما قال الآخر: [الرجز]

امتلأ الحوض وقال قطني... مهلا رويدا قد ملأت بطني

وهذا احتجاج عليهم في قولهم في الآية رقم [٩١]: ﴿قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا﴾. ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾ أي: حب العجل، والمعنى: جعلت قلوبهم تشربه، وهذا تشبيه، ومجاز عبارة عن تمكن أمر العجل في قلوبهم، وفي الحديث قال رسول الله ﷺ: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأيّ قلب أشربها؛ نكت فيه نكتة سوداء». أخرجه مسلم، يقال:

أشرب قلبه حبّ كذا، قال زهير بن أبي سلمى: [الكامل]

فصحوت عنها بعد حبّ داخل... والحبّ تشربه فؤادك داء

وإنما عبّر عن حبّ العجل بالشّرب دون الأكل؛ لأنّ شرب الماء يتغلغل في الأعضاء حتّى يصل إلى باطنها، والطّعام مجاور غير متغلغل فيها، وقد زاد على هذا المعنى أحد التابعين، فقال في زوجته عثمة، وكان قد عتب عليها في بعض الأمر، فطلّقها، وكان محبّا لها: [الوافر]

تغلغل حبّ عثمة في فؤادي... فباديه مع الخافي يسير

تغلغل حيث لم يبلغ شراب... ولا حزن ولم يبلغ سرور

أكاد إذا ذكرت العهد منها... أطير لو أنّ إنسانا يطير

هذا ولا تنس ندامة الفرزدق حين طلق النّوار، فقال: [الوافر]

ندمت ندامة الكسعيّ لمّا... غدت منّي مطلقة نوار

وكانت جنّتي فخرجت منها... وأصبح لا يضيء لي النّهار

وقال السّديّ، وابن جريج-رحمهما الله تعالى-: إنّ موسى، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-برد العجل، وذرّاه في الماء، وقال لبني إسرائيل: اشربوا من ذلك الماء، فشرب جميعهم، فمن كان يحب العجل خرجت برادة الذّهب على شفتيه. أما تذريته في البحر فقد دلّ عليه قوله تعالى في سورة (طه) رقم [٩٧]: ﴿ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً﴾ وأما شرب الماء، وظهور البرادة على الشفاه، فيردّه قوله تعالى: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ:﴾ بسبب كفرهم، وخروجهم عن طاعة ربهم. هذا؛ وفيه استعارة مكنية، فقد شبه حبّ العجل بمشروب لذيذ سائغ الشراب، وطوى ذكر المشبه به، ورمز إليه من لوازمه، وهو الإشراب على طريق الاستعارة المكنية.

Juz 1, halaman 254 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →