Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 94 البقرة

قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ﴾ الذي زعمتم في قولكم: ﴿نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا﴾ فكيف تدعون الإيمان لأنفسكم، وقد فعلتم الأفاعيل، من كفركم بآيات الله، ومخالفتكم الأنبياء، بل وقتلكم إيّاهم، ثم كفركم بمحمد ﷺ خاتم الرّسل، وسيد الأنبياء المبعوث إلى النّاس أجمعين؟!

الإعراب: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ:﴾ انظر إعراب هذا الكلام في الآية رقم [٦٣] القريبة منك. ﴿قالُوا:﴾ فعل ماض، وفاعله، والألف للتفريق. ﴿سَمِعْنا:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، والتي بعدها معطوفة عليها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا، ومفعول الفعلين محذوف لعلمه من المقام، وجملة: ﴿قالُوا:﴾

مستأنفة لا محلّ لها؛ لأنها بمنزلة جواب لسؤال مقدّر نشأ من الكلام السابق. ﴿وَأُشْرِبُوا:﴾

الواو: واو الحال. (﴿أُشْرِبُوا﴾): فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأوّل. ﴿فِي قُلُوبِهِمُ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: حبّ العجل المذكور بعدهما، وهو أولى من تعليقهما بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿الْعِجْلَ:﴾

مفعول به ثان، وهو في الأصل مضاف إليه انظر الشرح. ﴿بِكُفْرِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل (﴿أُشْرِبُوا﴾) والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. وجملة: (﴿أُشْرِبُوا﴾): في محل نصب حال من واو الجماعة في: ﴿قالُوا﴾ والرابط الواو، وهي على تقدير «قد» قبلها، والحالية أقوى من العطف على جملة: ﴿قالُوا﴾. وقيل: مستأنفة لا محل لها، وهو ضعيف.

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ:﴾ انظر إعراب هذا الكلام في الآية رقم [٩٠] والمخصوص بالذم محذوف؛ أي: المذموم عبادة العجل، وهذا المخصوص يجوز فيه ما ذكرته في الآية المذكورة من التقديم والتأخير، والجملة ﴿بِئْسَما﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ بِئْسَما:﴾ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٩١] وما قيل فيها، والجواب محذوف تقديره:

فلم قتلتم أنبياء الله؟ أو فلم كذّبتم الرسل، وكتمتم الحق... ؟

﴿قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٩٤)﴾

الشرح: ﴿إِنْ كانَتْ لَكُمُ..﴾. قال القرطبيّ-رحمه الله تعالى-: لمّا ادعت اليهود دعاوى باطلة، حكاها الله-﷿-عنهم في كتابه، كقوله تعالى: ﴿وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُودَةً﴾ وقوله: ﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى،﴾ وقالوا: ﴿نَحْنُ أَبْناءُ اللهِ وَأَحِبّاؤُهُ﴾ كذّبهم الله؛ ﷿، وألزمهم الحجّة، فقال: قل يا محمد: ﴿قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النّاسِ﴾ يعني: الجنّة؛ ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾

Juz 1, halaman 255 ›

في أقوالكم؛ لأنّ من اعتقد أنّه من أهل الجنة، كان الموت أحبّ إليه، من الحياة الدنيا؛ لما يصير إليه من نعيم الجنة، ويزول عنه من أذى الدّنيا، كما قال الإمام عليّ-كرم الله وجهه-: لا أبالي أسقطت على الموت، أم سقط الموت عليّ؟ وقال عمار بن ياسر-﵁-بصفين:

الآن ألقى الأحبة: محمدا، وحزبه. وقال ذلك بلال-﵁-عند احتضاره، وقال حذيفة-﵁-حين احتضر: [المتقارب]

وجاء حبيب على فاقة... فلا أفلح اليوم من قد ندم

﴿خالِصَةً:﴾ مصدر، كالعافية، والعاقبة؛ بمعنى: الخلوص؛ أي: خاصّة بكم، لا يشارككم فيها أحد. ﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ فسلوا الله الموت، قال ابن عباس-﵄: لو تمنّى اليهود الموت؛ لماتوا، ولو تمنّوا الموت؛ لشرق أحدهم بريقه. وقال ابن جرير: وبلغنا أنّ النبي ﷺ قال: لو أن اليهود تمنوا الموت؛ لماتوا، ولرأوا مقاعدهم من النّار، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله ﷺ، لرجعوا لا يجدون أهلا، ولا مالا. ونظير هذه الآية قوله تعالى في سورة (الجمعة) رقم [٦]: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلّهِ..﴾. إلخ، ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أي:

في دعواكم: أنّ الجنة لكم دون غيركم، وانظر التمنّي في الآية رقم [٧٨].

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم.

﴿كانَتْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والتاء تاء التأنيث.

﴿لَكُمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان) تقدم على اسمها. ﴿الدّارُ:﴾ اسم (كان) المؤخر، وهو على حذف مضاف؛ إذ التقدير: نعيم الدار، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه. ﴿الْآخِرَةُ:﴾ صفة ﴿الدّارُ﴾. ﴿عِنْدَ﴾ ظرف مكان متعلق ب ﴿خالِصَةً﴾ و ﴿دُونِ﴾ مضاف، و ﴿النّاسِ:﴾ مضاف إليه. ﴿خالِصَةً:﴾ حال من: ﴿الدّارُ الْآخِرَةُ،﴾ ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان ب ﴿خالِصَةً﴾. هذا وجه لإعراب هذه الجملة، وهناك وجه ثان، وهو: أن ﴿خالِصَةً:﴾ خبر: (كان)، و ﴿لَكُمُ﴾ متعلقان ب ﴿خالِصَةً﴾ أو ب (كان) عند من يجيز التعليق بها، و ﴿عِنْدَ﴾ متعلق ب ﴿خالِصَةً﴾. ووجه ثالث، وهو أنّ الخبر متعلق بالظرف: ﴿عِنْدَ،﴾ و ﴿خالِصَةً﴾ حال من الدار، والعامل فيها إمّا ﴿عِنْدَ﴾ أو ما يتعلق به، أو (كان) أو ﴿لَكُمُ﴾ على اعتبارهما متعلقين ب (كان).

﴿فَتَمَنَّوُا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (تمنوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتّفريق. ﴿الْمَوْتَ:﴾ مفعول به، والجملة: (تمنوا ﴿الْمَوْتَ﴾) في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لا تحل محلّ المفرد، وجملة: (﴿كانَتْ﴾) لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، والشرط، ومدخوله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، وقيل: كرر

Juz 1, halaman 256 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →