Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 96 البقرة

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

شرح آخر للآيتين:

في آية البقرة: السياق في زعمهم أنّ الجنة لهم خالصة من دون النّاس؛ إذا كان هذا الزعم صحيحاً؛ فتمنوا الموت، لتحققوا هذه الأمنية.

الجواب: لن يتمنوه أبداً، لن أقوى حروف نفي، ونفيها مؤكد.

فمن يتمنى الموت؟ لا أحد، ولذلك استعمل (لن)، وإذا وجد من يتمنى الموت، فعددهم قليل، ولذلك استعمل ﴿يَتَمَنَّوْهُ﴾؛ الأقل حروفاً من ﴿يَتَمَنَّوْنَهُ﴾.

أما في آية الجمعة: السياق في زعمهم أنهم أولياء لله من دون النّاس.

إذا كان هذا الزعم صحيحاً، فتمنوا الموت؛ لتحققوا هذه الأمنية.

الجواب: ﴿وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا﴾.

لا: أقل نفياً من (لن)، وأقل توكيداً.

ومن يتمنى أن يكون ولياً لله؟ الكثير؛ ولذلك استعمل (لا)، وبما أنّ عددهم كثير، استعمل ﴿يَتَمَنَّوْنَهُ﴾؛ الكثيرة الحروف.

زيادة الحروف؛ تدل على زيادة العدد؛ لأنّ زيادة المبنى؛ تدل على زيادة المعنى.

سورة البقرة [٢: ٩٦]

﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾.

﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ﴾: الواو عاطفة، لتجدنهم: اللام؛ لام التّوكيد، والنون في تجدنهم، (بدلاً من تجدهم)، تدل على زيادة التّوكيد.

﴿أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾: النّاس. ارجع إلى الآية (٢١) من نفس السورة للبيان.

Juz 1, halaman 186 ›

﴿أَحْرَصَ النَّاسِ﴾: الحرص؛ هو شدة الطمع، والحرص؛ طلب الشيء بجشع.

﴿عَلَى حَيَاةٍ﴾: حياة؛ جاءت نكرة، وغرض التنكير؛ التحقير، والذم.

فهم يحرصون على أي نوع من أنواع الحياة، ولو كانت دنيئة، أو رخيصة، أو حياة ذلٍّ وعبودية، المهم حياة، ويحرصون أن تكون حياة طويلة، ليست قصيرة؛ أي: عمراً طويلاً.

﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾: أي: أنّ حرصهم على حياة، مهما كان نوعها، يفوق حرص الّذين أشركوا، قيل: هم مشركو العرب، أو المجوس.

﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾: يود: من الود: وهو ميل القلب والتمني؛ أي: يتمنى أحدهم، تعود على اليهود، والّذين أشركوا، يتمنى أحدهم.

﴿لَوْ﴾: للتمني، والتمني في هذه الحالة مستحيل أن يحصل.

﴿يُعَمَّرُ﴾: يعيش؛ أي: يبقى في الدّنيا، ﴿يُعَمَّرُ﴾: بفتح العين، وتشديد الميم، وتدل على المبني للمجهول؛ لأنّ العمر ليس ملكاً للإنسان، والعمر كلمة مشتقة من العمار؛ لأنّ الجسد تعمره الحياة.

والعمر كما نعلم هو السن، الذي يقطعه الإنسان بين ميلاده، ووفاته.

﴿أَلْفَ سَنَةٍ﴾: أي: يعيش ألف سنة، والعرب كانت تضرب الألف؛ للمبالغة في العدد.

﴿وَمَا﴾: الواو، ما؛ النّافية. ﴿هُوَ﴾: للتوكيد.

﴿بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾: أي: ليس تعميره في هذه الدّنيا؛ أي:

Juz 1, halaman 187 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →