Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Baqarah: 97 البقرة

قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

بقاؤه في الحياة الدّنيا، وإن طال وبلغ ألف سنة، أو أكثر، فسوف يزحزحه؛ أي: يبعده، ويخلصه من نيل العقاب، أو العذاب، الذي يستحقه.

ولماذا كانوا يتمنون أن يعمروا ألف سنة أو أكثر؟

إما لأنهم يخافون من عذاب الآخرة؛ الذي ينتظرهم لسوء أعمالهم، فلا يرون في الآخرة خيراً، وإما لأنهم لا يؤمنون بالبعث والحساب، ويرون أنّ الموت هو النهاية، فهم يطلبون أن يعيشوا أطول مدَّة.

﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾: أي: الله سبحانه محيط، ومطلع على أقوالهم، وأفعالهم الظاهرة، والباطنة، ولا يخفى عليه شيء في الأرض، ولا في السماء، وقدَّم كلمة ﴿بَصِيرٌ﴾ على ﴿يَعْمَلُونَ﴾: لأنّ السياق في الأعمال الباطنة.

﴿بِمَا﴾: الباء؛ للإلصاق، وما اسم موصول بمعنى الذي، أو مصدرية؛ (أي: عملوا).

﴿يَعْمَلُونَ﴾: تضم الأقوال، والأفعال.

سورة البقرة [٢: ٩٧]

﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾:

اليهود؛ إضافة إلى كفرهم، وعصيانهم، وقتلهم الأنبياء، وتحريفهم للتوراة، كذلك؛ كانوا يعادون جبريل ﵇، أقرب الملائكة إلى الله سبحانه.

وسبب نزول هذه الآية؛ كما روى الترمذي، أنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ: ليس هناك من نبي من الأنبياء إلَّا ويأتيه ملك من الملائكة، من عند ربه، بالرسالة، وبالوحي، فمن صاحبك حتّى نتبعك، ونصدقك؟ قال ﷺ: جبريل. قالوا: ذلك الذي ينزل بالحرب والقتال، ذلك عدونا، لو قلت: ميكائيل، الذي نزل بالقطر، والرحمة، لاتبعناك، فنزلت هذه الآية.

Juz 1, halaman 188 ›

﴿قُلْ﴾: لهم، يا محمّد ﷺ، لليهود.

﴿مَنْ﴾: ابتدائية استغراقية، تستغرق كلَّ من هو عدوٌّ لجبريل.

﴿كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ﴾: واسم جبريل، له عدَّة ألفاظ: جبرائيل، جبريل، جبرين، وروح القدس.

﴿فَإِنَّهُ﴾: الفاء للتوكيد، وإن لزيادة التّوكيد؛ أي: جبريل ﵇.

﴿نَزَّلَهُ﴾: أي: القرآن الكريم، نزله: تعني هنا، بالتدرج، منجماً، ولم يقل: (أنزله): الّتي تعني دفعة واحدة.

﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾: ولم يقل: عليك، وإنما قال: ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾: لأنّ القلب هو الأصل، فلولا القلب؛ لما عمل العقل والدماغ.

لأنّ منطقة الوعي، والإدراك والذاكرة، هي في الدماغ، وتسمى جهاز أولمبيك، ولولا القلب، وضخه للدم والأوكسجين، لتعطلت تلك المنطقة، ولما استطاع أن يذكر كلمة واحدة، إذن القلب هو القابل الحقيقي للوحي، ومحل الفهم، والحفظ، مجازاً عن الدماغ. ارجع إلى سورة الحج، آية (٤٦) لمزيد من البيان.

﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: بإرادة الله، وأمره، ومشيئته. ويستعمل بإذن الله للعمل الذي ليس لنا دخل، بل هو تدبير خارج عن إرادتنا.

﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾: أي: القرآن الكريم ﴿مُصَدِّقًا﴾: لما تقدَّمه، من الكتب السماوية؛ كالتوراة، والإنجيل.

﴿وَهُدًى﴾: ارجع إلى الآية (٢) من سورة البقرة.

﴿وَبُشْرَى﴾: من البشارة، وهي الخبر السار، الذي يصل إليك لأول مرة،

Juz 1, halaman 189 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →