٤٩٣٨١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿من القوم﴾، يعني: على القوم (¬٢). (ز)
٤٩٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني: كذبوا بنزول العذاب عليهم في الدنيا، وكان نصرُه هلاكَ قومه، ﴿إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين﴾ لم نُنجِ منهم أحدًا (¬٣). (ز)
٤٩٣٨٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ونصرناه﴾ يعني: نوحًا ﴿من القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾ كقوله: ﴿رب انصرني بما كذبون﴾ [المؤمنون: ٢٦] فأغرقهم الله (¬٤). (ز)
﴿وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾
٤٩٣٨٤ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه- قال: داود بن إيشا بن عُوَيد بن باعر، مِن ولد يهوذا بن يعقوب، وكان قصيرًا أزرق، قليل الشعر، طاهِر القلب (¬٥). (١٠/ ٣١٨)
﴿إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ﴾
٤٩٣٨٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- في قوله: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾، قال: كَرْمٌ قد أنبت عناقيده (¬٦). (١٠/ ٣١٨)
٤٩٣٨٦ - قال عبد الله بن عباس: كان الحرثُ كَرْمًا قد تَدَلَّت عناقيدُه (¬٧). (ز)
٤٩٣٨٧ - عن مسروق -من طريق أبي إسحاق- قال: كان عِنبًا (¬٨). (ز)
٤٩٣٨٨ - عن شُرَيح القاضي -من طريق مسروق- قال: كان الحرثُ كَرْمًا (¬٩). (ز)
٤٩٣٨٩ - عن مُرَّة [الهمداني]، في قوله: ﴿إذ يحكمان في الحرث﴾، قال: كان الحرثُ نبتًا (¬١). (١٠/ ٣١٨)
٤٩٣٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ غنم القوم وقعت في زَرْعٍ ليلًا (¬٢). (ز)
٤٩٣٩١ - قال محمد بن السائب الكلبي: وكان الحرث عنبًا (¬٣). (ز)
٤٩٣٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾، يعني: الكرم (¬٤). (ز)
٤٩٣٩٣ - قال معمر بن راشد -من طريق عبد الرزاق-: وبلغني: أنّ الحرث الذي نفشت فيه الغنم كان عنبًا (¬٥) [٤٣٧٠]. (ز)
﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾
٤٩٣٩٤ - عن عائشة: أنّ ناقة البراء بن عازب دخلت حائِطًا لقوم، فأفسدت عليهم، فأتوا النبيَّ ﷺ، فقال: «على أهل الحائط حِفْظُ حائطهم بالنهار، وعلى أهل المواشي حِفْظُ مواشيهم بالليل». ثم تلا هذه الآية: ﴿وداود وسليمان﴾ الآية. ثم قال: «نفشت ليلًا» (¬٦). (١٠/ ٣٢٤)
٤٩٣٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿نفشت﴾، قال:
٤٩٣٩٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿نفشت﴾. قال: النفش: الرَّعْيُ بالليل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول لبيد:
بَدَّلن بعد النَفْشِ الوَجِيفا (¬٢) ... وبعد طول الجِرَّة (¬٣) الصَّريفا؟ (¬٤) (¬٥). (١٠/ ٣٢٣)
٤٩٣٩٧ - عن شريح القاضي-من طريق مسروق- في قوله: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾، قال: كان النَّفْشُ ليلًا (¬٦). (ز)
٤٩٣٩٨ - عن عامر الشعبي: أنّ شاةً وقعت في غَزْل حوّاك (¬٧)، فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي: انظروا، فإنّه سيسألهم ليلًا كان أو نهارًا. فقال شريح: ليلًا كان أم نهارًا؟ قال: إن كان نهارًا فلا ضمان على صاحبها، وإن كان ليلًا ضَمِنَ. قال: وقرأ: ﴿إذ نفشت فيه غنم القوم﴾. ثم قال: النفش بالليل، والهَمَل بالنهار (¬٨) [٤٣٧١]. (ز)
٤٩٣٩٩ - عن قتادة، قال: سمعتُ عامرًا الشعبيَّ يقول: إنما النَّفَش بالليل، والهَمَل