Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 32 الأحزاب

يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ في الجنَّةِ زيادةً على أجرِها.

* * *

(٣٢) - ﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾.

﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ﴾ في الفضلِ.

و (أحد) في الأصل: وَحَدٌ بمعنَى واحدٍ، واستُعمل في النَّفي العام مستويًا فيه المذكَّر والمؤنَّث والواحد وما فوقه، ولذلك جاء هاهنا بمعنى جماعة واحدة مِن جماعات النِّساء.

﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ الظَّاهر أنَّه بمعنى: استقبلتُنَّ (¬١) أحدًا.

﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾: فلا تقلْنَ قولًا خاضعًا ليِّنًا حسنًا، كقول المُرِيْبات (¬٢).

واتَّقى بمعنى استقبل معروفٌ في اللُّغة؛ قال النَّابغةُ:

سقطَ النَّصيفُ ولم تُرِدْ إسقاطَهُ … فَتَناوَلَتْهُ واتِّقَتْنا باليَدِ (¬٣)

أي: استقبلَتْنا باليد، وهذا المعنى أبلغُ في مدحهِنَّ؛ إذْ لم يُعَلِّقْ فضيلتَهُنَّ على التَّقوى، ولا عَلَّقَ نهيَهُنَّ عن الخضوع بها؛ إذ هُنَّ مُتَّقياتٌ في أنفسهنَّ، والتعليقُ ظاهرُه يقتضي أنهنَّ لسْنَ مُتحلِّيات بالتَّقوى (¬٤).

Juz 8, halaman 245 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →