Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 51 الأحزاب

تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

الفوائد

- زواج الهبة:

أفادت هذه الآية أن الله ﷿ قد أحل للنبي ﷺ امرأة مؤمنة، وهبت نفسها له بغير صداق؛ أما غير المؤمنة، فلا تحل له في ذلك؛ أما غير النبي ﷺ،من سائر المسلمين، فلا ينعقد نكاحه بلفظ الهبة، بل لا بد من لفظ الإنكاح أو التزويج.

وهذا قول أكثر العلماء ومنهم مالك والشافعي. وقال ابن عباس ومجاهد: لم يكن عند النبي ﷺ امرأة وهبت نفسها له، ولم يكن عنده امرأة إلا بعقد النكاح أو بملك يمين، والآية على سبيل الفرض والتقدير. وقال آخرون: بل كانت عنده امرأة وهبت نفسها له، فقال الشعبي: هي زينب بنت خزيمة. وقال قتادة: هي ميمونة بنت الحرث. وقال علي بن الحسين والضحاك ومقاتل هي: أم شريك بنت جابر.

وقال عروة بن الزبير: هي: خولة بنت حكيم.

﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَمَنِ اِبْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَلِيماً (٥١)﴾

الإعراب:

(من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (منهنّ) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي من تشاء إرجاءه منهن (إليك) متعلّق ب (تؤوي)، (الواو) عاطفة (من) الثالث في محلّ نصب معطوفة على الموصول من تشاء (¬١)، (ممّن) متعلّق بحال من العائد المقدّر أي: من ابتغيتها ممّن عزلت (الفاء) استئنافيّة (لا) نافية للجنس (عليك) متعلّق

Juz 11, halaman 178 ›

بخبر لا (ذلك) مبتدأ، والإشارة إلى التخيير، والخبر أدنى (أن) حرف مصدريّ ونصب ..

والمصدر المؤوّل (أن تقرّ .. ) في محلّ جرّ ب (إلى) مقدرا متعلّق بأدنى أي: إلى أن تقرّ أعينهنّ.

(الواو) عاطفة (لا) نافية (يحزنّ) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب معطوف على (تقرّ)،ومثله (يرضين). (بما) متعلّق ب (يرضين)، (كلّهنّ) تأكيد للفاعل في (يرضين)، (الواو) استئنافيّة (في قلوبكم) متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) مثل الأخيرة.

جملة: «ترجي … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.

وجملة: «تؤوي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ترجي.

وجملة: «تشاء (الثانية) … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «ابتغيت … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث.

وجملة: «عزلت … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الرابع.

وجملة: «لا جناح عليك» لا محلّ لها استئنافيّة (¬١).

وجملة: «ذلك أدنى … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «تقرّ أعينهنّ … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن).

وجملة: «لا يحزنّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول

Juz 11, halaman 179 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →