Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 51 الأحزاب

تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقال الزمخشري: يتعلَّق بقوله: ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾ (¬١).

﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ معنى ﴿تُرْجِي﴾: تؤخِّر وتُبعِد، ومعنى: ﴿وَتُؤْوِي﴾: تضمُّ وتقرِّب.

واختُلف في المراد بهذا الإرجاء والإيواء؟

فقيل: إن ذلك في القسمة بينهنَّ؛ أي: تكثر لمن شئت، وتقلُّ لمن شئت.

وقيل: إنه في الطلاق؛ أي: تمسك مَنْ شئت وتطلق مَنْ شئت.

وقيل: معناه: تتزوج من شئت، وتترك من شئت.

والمعنى على كل قول: توسعةٌ على النبي ﷺ، وإباحةٌ له أن يفعل ما شاء، وقد اتفق الناقلون على أنه ﷺ كان يعدل في القسمة بين نسائه؛ أخذًا منه بأفضل الأخلاق مع إباحة الله له.

والضمير في قوله: ﴿مِنْهُنَّ﴾ يعود: على أزواجه ﷺ خاصةً، أو على كل ما أحل له؛ على حسَب الخلاف المتقدِّم.

﴿وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ في معناه قولان:

أحدهما: مَنْ كنت عزلته من نسائك فلا جناح عليك في ردِّه بعد عزله.

والآخر: مَنْ ابتغيت ومن عزلت سواءٌ في إباحة ذلك.

في «مِنْ»:

للتبعيض على القول الأول.

Juz 3, halaman 555 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →